الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
20° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

مقتل إسرائيلية متأثرة بإصابتها الخطيرة في عملية استشهادية قبل 22 عامًا

حجم الخط
عملية مطعم سبارو 2001 وصورة الاستشهادي عز الدين المصري.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

قتلت مستوطنة إسرائيلية، الليلة الماضية، متأثرًا بجراحها التي أصيبت بها في عملية استشهادية قبل 22 عامًا، حيث كانت في غيبوبة منذ ذلك الحين.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مستشفى "إيخيلوف" في تل أبيب إعلان مقتل المستوطنة "حنا طوفا فينير نخنبرغ" متأثرة بجراحها الخطيرة التي أصيبت بها في تفجير مطعم "سبارو" في القدس عام 2001.

وأوضح موقع "واي نت" التابع أن المستوطنة  كانت في حالة غيبوبة، وكانت تتلقى العلاج في مشفى مختص، قبل أن تنقل منذ 3 أسابيع إلى مستشفى "إيخلوف" إثر تدهور حالتها الصحية، ليعلن عن مقتلها هذه الليلة.

وبمقتل المستوطنة الليلة يرتفع عدد قتلى العملية التي نفذها الشهيد عز الدين المصري ارتفع إلى 16 بالإضافة لإصابة العشرات.

وكانت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة "حماس" أعلنت في حينه مسؤوليتها عن العملية، مشيرةً إلى أنها جاءت ردًا على اغتيال اثنين من قادة "حماس" في تموز/ يوليو 2001، وهما جمال منصور وجمال سليم.