استشهد أربعة مواطنين فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون بجروح، ثلاثة منها وصفت بالحرجة، جراء اعتداء نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات من المستوطنين على قرية تل الواقعة جنوب غرب مدينة نابلس.
وشهدت المنطقة مواجهات عنيفة عقب تصدي الأهالي للعدوان، في حين أسفرت عملية إطلاق نار عن مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين بينهم ضابط في جيش الاحتلال و"حراس أمن".
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية أن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي استقبلت الإصابات الناتجة عن إطلاق الاحتلال لكثافة من الرصاص الحي صوب المواطنين الذين خرجوا للدفاع عن أرضهم وممتلكاتهم.
وأكدت المصادر الطبية أن حصيلة العدوان ارتفعت بشكل متسارع إلى أربعة شهداء، إلى جانب المصابين الذين يرقدون تحت العناية المكثفة نتيجة خطورة جراحهم.
والشهداء هم: فاروق عدنان علي رمضان، إبراهيم حسين علي رمضان، جواد حسين علي رمضان، الشهيد عمران أحمد علي رمضان.
وفي تفاصيل الميدان، ذكرت مصادر محلية أن شاباً فلسطينياً تمكن من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المهاجمين وافتكاكه منه أثناء التصدّي للهجوم في القرية، قبل أن يستخدمه في إطلاق النار صوب القوات والمستوطنين قرب البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد" غرب نابلس.
وأسفر إطلاق النار عن إصابة أربعة مستوطنين و"حراس أمن"، بينهم ضابط برتبة عسكرية وأحد المستوطنين الذي وصفت جراحه بالخطرة جداً، وأعلن لاحقا مقتل أحدهم.
وتشهد بلدة تل ومحيطها حالة من التوتر الشديد والدفع بفيالق إضافية من قوات الاحتلال التي فرضت طوقاً أمنياً على المنطقة واقتحمت أطرافها لتأمين المستوطنين، فيما يتواصل استنفار الأهالي لمواجهة أي اعتداءات جديدة قد تستهدف المنازل أو الأراضي الزراعية التابعة للقرية.
