الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
20° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

وسط منافسة شديدة..

خاص بالفيديو انتخابات مجلس طلبة جامعة الخليل تنطلق غدًا الخميس

حجم الخط
333824786_169223772535803_2270423318954613949_n.jpg
الخليل – يوسف فقيه- وكالة سند للأنباء

وسط منافسة طلابية واسعة، تنتطلق يوم غد الخميس، انتخابات مجلس اتحاد الطلبة في جامعة الخليل، بمشاركة 4 كتل طلابية، أبرزها كتلتي "حماس" و"فتح"، وذلك بعد انقطاع الانتخابات في الجامعة منذ أربع سنوات.

وأعلنت عمادة شؤون الطلبة في جامعة الخليل، عن إجراء انتخابات مجلس اتحاد الطلبة، في حين تجري الدعاية الانتخابية للكتل الطلابية، اليوم الأربعاء، من الساعة العاشرة صباحاً حتى الواحدة ظهراً في ملعب الجامعة.

وتحتدم أجواء الانتخابات في جامعة الخليل في ظل تنافس كبير بين كتلتي "حماس" و"فتح" إلى جانب كتلة تجمع اليسار، وكتلة جبهة النضال الشعبي، وذلك بعد آخر انتخابات شهدتها الجامعة عام 2019.

عميد شؤون الطلبة في جامعة الخليل صلاح الشروف، يقول لـ "وكالة سند للأنباء"، إن انتخابات مجلس اتحاد الطلبة ستجري في جو ديمقراطي وحضاري، وطواقم جامعة تواصل العمل لإنجاح هذا العرس الديموقراطي، وأن تسير الأمور بنجاح وصولاً لنتائج مرضية للجميع.

ويوجه "الشروف" دعوته لطلبة جامعة الخليل للمشاركة الواسعة؛ للتعبير عن خيارهم في تشكيل اتحاد مجلس الطلبة، في ظل أن آخر انتخابات لمجلس الطلبة عقدت عام 2019، مرجعًا ذلك لتعذر إجرائها بسبب جائحة كورونا والظروف الصعبة التي رافقتها.

ويوضح "ضيف سند" أن هناك 4 كتل طلابية تتنافس على مقاعد مجلس اتحاد الطلبة، وهي "كتلة الشبيبة الطلابية" التي تمثل حركة "فتح"، و"الكتلة الإسلامية" الإطار الطلابي لحركة "حماس"، وكتلة "تجمع اليسار"، تحت اسم "وطن حر" وتضم قوى الشعبية والديموقراطية والمبادرة الوطنية، إضافة لكتلة نضال الطلبة التي تمثل "جبهة النضال الشعبي".

وحسب "الشروف"، فإن قرابة 7500 طالب من طلبة جامعة الخليل يحق لهم الانتخاب، لاختيار الكتلة الطلابية التي ستشكل مجلس اتحاد الطلبة.

واعتبر أن أهمية إجراء ونجاح انتخابات مجلس الطلبة في جامعة الخليل، تكمن في أن الجامعة أولى الجامعات الفلسطينية التي تعلن عن عقد الانتخابات لمجالس الطلبة، كونها ممارسة ديمقراطية، وحق طلابي ونعلم أن طلبتنا على قدر كبير من الوعي لإنجاح الانتخابات.

من جانبه، يرى أستاذ الإعلام في جامعة الخليل، سعيد شاهين، أن انتخابات مجلس اتحاد الطلبة تشكل مرحلة أساسية من مراحل التكوين السياسي لأي طالب في جامعي؛ كونها تسهم في تعزيز مبدأ أساسي بالمشاركة السياسية والقدرة على اتخاذ القرار لبناء مجتمع ديمقراطي مدني، بترسيخ وتكريس مبدأ الانتخابات وحق الاقتراع، وفق قوله.

ويضيف "شاهين" في حديثه لـ "وكالة سند للأنباء": "إجراء انتخابات مجلس الطلبة في جامعة الخليل، التي تقع في أكبر محافظة فلسطينية تعد خطوة حسَاسة ومهمة، وترسم ملامح المشهد السياسي في فلسطين كونها بين كتل طلابية تمثل القوى والفصائل السياسية".

وتنبع أهمية الانتخابات في جامعة الخليل، وفقًا لـ "شاهين"، من حيث النتائج التي تعكس الحضور للتيارات السياسية وحجم نفوذها في الساحة الفلسطينية، خاصة في ظل حالة الانقسام التي عكست منافسة محمومة بين الكتل الطلابية، مع وجود دعم من الأحزاب والفصائل التي تقف خلف هذه الكتل لتعزيز حضورها".

ويتابع: "قرار الانتخاب في اختيار الكتل يرجع في معظمه للموقف السياسي، ويتم توظيف الجانب الأكاديمي داخل أسوار الجامعة من قبل الكتل الطلابية، التي تمثل جزءًا من المنافسة بين التيارات السياسية، وتظهر بشكل جلي وواضح في الدعاية الانتخابية".

ويلفت شاهين إلى أن الطلبة يعبرون عن الهموم والمشاكل داخل أسوار الجامعة من خلال صندوق الاقتراع لاختيار ممثليهم من الكتل الطلابية داخل الجامعة، ليهتم من يفوز بتحقيق مطالبهم، واحتياجاتهم بالتعاون مع إدارة الجامعة.

وانتشرت الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل وصور القادة الشهداء خاصة من حركتي فتح وحماس داخل أسوار جامعة الخليل، وفي موقع الدعاية الانتخابية التي تنظم اليوم لتعرض كل كتلة طلابية دعايتها الانتخابية للطلبة قبل يوم من الانتخابات.

وعادة ما تشهد انتخابات مجالس الطلبة في جامعات الضفة الغربية متابعة من أعلى المستويات السياسية والفصائلية، كونها تعبّر عن توجهات الشارع الفلسطيني وقدرته على إجراء انتخابات نزيهة من عدمها.