الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
19° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

البنك الدولي يحذر من تراجع النمو الاقتصادي الفلسطيني

حجم الخط
النمو الاقتصادي
رام الله- وكالة سند للأنباء

حذّر البنك الدولي، اليوم الثلاثاء، من تراجع الاقتصاد الفلسطيني، مؤكدًا أن النمو الاقتصادي مقبل على فترة "قاتمة" مع استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيليّ في حصارها لقطاع غزة، وزيادة القيود المفروضة على الضفة الغربية.

وقال المدير والممثل المقيم للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة ستيفان إمبلاد، إن "النمو الاقتصادي ما زال يتسم بالحساسية إزاء تصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية، واستمرار القيود المفروضة على التنقل والعبور والتجارة".

وتوقع البنك تراجع نمو الاقتصاد الفلسطيني في العام 2023 بسبب التوترات، رغم انتعاش الاستهلاك الخاص في العام 2022 وتعافيه من القيود، التي فرضت خلال جائحة كورونا.

وأشاد التقرير بمحاولات السلطة الفلسطينية إحداث إصلاحات، وجهودها لتخفيض فاتورة رواتب القطاع العام، لكنه حذّر أيضا من معاناة اقتصادَي الضفة الغربية وقطاع غزة من القيود الإسرائيلية، والاعتماد على المانحين الأجانب.

وسيقدم البنك الدولي تقريره إلى لجنة المساعدات الإنمائية التي ستجتمع في بروكسل يومي الأربعاء والخميس.

وأكد "إمبلاد" أن رفع مستويات المعيشة، وتحسين استدامة الحسابات المالية العامة، وخفض البطالة بطريقة هادفة، جميعها أمور تحتاج إلى "تحقيق معدلات نمو أعلى بكثير.

ونوّه إلى أنه يجب على السلطة الفلسطينية الاستمرار في النهوض بالإصلاحات ذات الأولوية، من أجل زيادة الإيرادات، وتحسين إدارة الدين، وتعزيز استدامة المالية العامة.

ودعا إمبلاد الداعمين لمساعدة السلطة الفلسطينية، مشددًا على ضرورة تعاون حكومة الاحتلال، "لضبط أوضاع المالية العامة ووضع الاقتصاد على أساس أكثر صلابة".

وبحسب التقرير، يواجه الاستقرار والنمو وتنمية القطاع الخاص في الأراضي الفلسطينية عقبات عدة، حيث حصر العقبات باستمرار "القيود المفروضة في الضفة الغربية، وشبه الحصار المفروض على قطاع غزة".

ورأى البنك الدولي أن عدم إزالة تلك العقبات، أو التقليل منها، يعني بقاء "أداء الاقتصاد الفلسطيني، أقل بكثير من إمكانياته".

وحذر تقرير البنك الدولي من أن "قرارات الحكومة الإسرائيلية المنتخبة حديثًا بمضاعفة الخصومات الشهرية من عائدات المقاصة، قد تشير إلى اتجاه غير مشجع في المستقبل".