الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
21° القدس
19° رام الله
20° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

علامات الطفل الموهوب.. كيف تتعاملين معه؟

حجم الخط
الطفل الموهوب
الدوحة - وكالات

يتسم بعض الأطفال بالذكاء والموهبة بينما يكون البعض الآخر أقل موهبة وأقل حديثًا وربما كانوا أكثر خجلًا، فمن المهم جدًا للوالدين مراقبة حالة طفلهم، ما يحب وما يكره، واكتشاف العلامات التي تدل على أن طفلك موهوب في مجال ما دون غيره.

تنمو موهبة الطفل كالزهرة بالرعاية وتزدهر بالاهتمام والتحفيز، في السطور التالية تتعرفين على بعض من هذه العلامات، وتطالعين بعضاً من النصائح لكيفية التعامل معه.

الموهوب لديه ذاكرة حادة

يستطيع الطفل الموهوب تذكر المزيد من الأشياء حسب عمره، يتذكر جميع أرقام الهواتف وعناوين المنزل وأسماء البلدان، لديه معرفة ومعلومات حول كل هذه الأشياء في سن مبكر، ذاكرة هذا الطفل حادة للغاية يمكنه تذكر كل هذه الأشياء في وقت قصير جدًا.

الموهوب طفل اجتماعي

يتمتع الطفل الموهوب بدرجة عالية من الذكاء الاجتماعي العالي، حيث يتفاعل مع الآخرين ويتعلم منهم، لهذا فإن كان طفلك مشهورًا جدًا بين أصدقاءه، وقائمة أصدقائه طويلة، ويستمتع بالتحدث مع الآخرين، فإنه طفل ذكي وموهوب.

يجتاز المعالم الفكرية

إذا تعلم الطفل أي شيء جديد بسرعة، فقد يكون ذلك علامة على أن طفلك ذكي، ولدية قوة استيعاب سريعة، بدليل انه يتلامس مع كل شيء جديد، ويتعرف عليه بطريقة أسرع، مقارنة بأقرانه الذين يوافقونه في العمر.

يتعلم القراءة صغيراً ويقرأ سريعاً

إذا كان طفلك قادرًا على القراءة بسرعة مقارنة بالأطفال الآخرين في سنه، بجانب قراءة الصحف، وطرح الأسئلة حول السياسة وأخبار الدولة والعالم، ما يظهر رغبة الطفل في زيادة وتوسيع معرفته، فهو دليل على أنه موهوب.

يفهم سريعاً مقارنة بأقرانه

يستغرق الأطفال وقتًا لفهم الأفكار الجديدة، بينما يفهمها بعض الأطفال بسرعة كبيرة، ما يعني أنه ذكي، كما أنه ُيطلق على الأطفال الذين يريدون إبقاء كل عملهم مثل الواجبات المنزلية أو الألعاب تحت سيطرتهم اسم الطفل الموهوب الذكي.

لديه شغف مبكر ودائم للتواصل

في كثير من الأحيان يُنظر إلى الرغبة في التواصل من جانب الأطفال الصغار مع الآباء، أو من هم أكبر سنًا منهم، على أنها حاجة للتحدث معهم، كما أن غناءهم ولعبهم، وعدم التوقف عن التحدث، إشارة إلى أن الطفل موهوب ولديه رغبة قوية في أن يتم فهمه.

الموهوب لديه قدرة رائعة على التركيز

يمكن أن يثير الأطفال الموهوبون الغضب لأنهم ينشغلون كثيرًا عندما يقرؤون الكتب، أو يلعبون الألعاب على الكمبيوتر، ليس الأمر أنهم لا يستمعون إليك؛ إنما هم مفتونون بما يركزون عليه، وغير قادرين على التوقف حرفيًا.

كما أن لديه مثابرة في متابعة مهامه التي ينشغل بها، والاستسلام ليس في مفردات الطفل الموهوب، وهو أمر محفز إذا تم وضع المهمة في مكانها ووقتها المناسب بالنسبة للطفل، بجانب مؤيدين آخرين مثل الوالدين.

الموهوب يظهر عاطفته بصخب

قد يكون الهدوء والسكينة من السمات الصعبة على الأطفال الأذكياء؛ لأنهم بقدر ما هم أذكياء، فهم يظهرون مدى حساسيتهم للفرح أو الغضب أو الحزن أو الخسارة بطريقة قد تبدو صاخبة، عكس ما يحدث مع البالغين من هدوء وعمق في الإحساس بالفرحة أو الحزن.

طرق التعامل مع الطفل الموهوب

تربية طفل موهوب أمر صعب؛ حيث يحتاج هؤلاء الأطفال الشغوفون إلى الكثير من المداخلات لإبقائهم خارج نطاق الملل.

مما يخلق دائمًا شكلاً من أشكال التحدي التربوي، وبسبب طبيعتهم المثالية وقدرتهم على التعلم بسرعة، فإن التشجيع ضروري.

عندما يشعر الأطفال الموهوبون بالسوء تجاه أنفسهم، لأي سبب من الأسباب، فقد يقررون عدم الذهاب إلى المدرسة أو عدم أداء واجباتهم المدرسية.

وغالباً لا يفهم الآباء والأقارب والمعلمون الآخرون ما يمر به الطفل الموهوب من عدم تكيف أو رغبة في رفضهم والابتعاد عنهم.

لهذا فإن تربية طفل شديد الحساسية أو موهوب له تحدياته الخاصة؛ فقد يحتاج إلى تشجيع إضافي، وأسلوب تنشئة اجتماعية خاص؛ يحوي حرصاً على فهم نقاط القوة والضعف الفريدة للطفل.