الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
14° الخليل
21° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

الكفيف عيسى أبو زنيد يتخطى توجيهي مُصرًّا على تحقيق حلمه

حجم الخط
الكفيف عيسى أبو زنيد.png
الخليل – يوسف فقيه – وكالة سند للأنباء

لم يقف فقدان البصر والوضع الصحي الصعب عائقًا، أمام طموح الطالب عيسى نضال أبو زنيد، من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، فقد أصر على النجاح تحقيق حلمه في دراسة تخصص برمجة الهواتف والحواسيب.

ويقول الطالب "أبو زنيد" في حديثه لـ "وكالة سند للأنباء"، إنه صمم على النجاح، وحاول أكثر من مرة التقدّم لامتحان الثانوية العامة – الفرع الأدبي، إلا أن ظروفه الصحية حالت دون ذلك في السابق.

إلا أن إصراره هذا العام كان مختلفًا، فقد تقدّم لاختبار التوجيهي، ودرس واجتهد مستخدمًا نظام بريل للمكفوفين، مصممًا على التقدم بمجهوده الذاتي، رافضًا أخذ الدروس الخصوصية أو تلبية طلب والديه بإحضار معلمين إلى البيت، من أجل مساعدته في الدراسة.

وبعد إعلان نتائج الثانوية العامة هذا العام، حصل الطالب الكفيف على معدل 67.8 % بالفرع الأدبي، ويضيف: "كنت متوقعًا معدلاً أعلى لكن الظروف الصحية المتزايدة طوال العام الدراسي أثرت عليّ.. الحمد لله".

وينصح "أبو زنيد" الذي يعتبر مثالاً لأصحاب الهمم والإرادة القوة، زملاءه الطلبة بالاعتماد على أنفسهم، ومواجهة كافة التحديات، والجد والمثابرة من أجل الوصول إلى الهدف.

وفي الأيام القادمة، يقف صاحب الهمّة أمام تحدٍ أكبر، فقد قرر تحقيق حلمه ودراسة تخصص "برمجة الهواتف والحواسيب"، فهو يعكف منذ سنوات على ممارسة هوايته في عالم البرمجة رغم فقدانه البصر، فهو يستخدم برامج ناطقة مخصصة للمكفوفين.

ويلفت إلى أنه نسج علاقات واسعة مع خبراء الهواتف والحواسيب من أصحاب الإعاقة والمكفوفين على الصعيد المحلي والدولي، وقد اكتسب منهم خبرات كبيرة في هذا المجال، الأمر الذي سيساعده على دراسته المقبلة.