الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
19° الخليل
24° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

"الهيئة" تحذر من الوضع الصحي للأسرى المضربين

حجم الخط
رام الله - وكالة سند للأنباء

أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أن 6 أسرى يواصلون معركتهم النضالية رفضاً لاعتقالهم الاداري، ومنهم من تجاوز الشهرين.

وبينت الهيئة أن الأسير أحمد غنام مضى على إضرابه (61 يوماً) وسلطان خلوف (57 يوماً)، وإسماعيل على (51 يوماً)، وطارق قعدان (44 يوماً)، وناصر الجدع (37 يوماً)، وثائر حمدان (32 يوماً)

 وحذرت الهيئة، في بيان لها، من خطورة الأوضاع الصحية للأسرى المضربين عن الطعام، حيث انخفاض الوزن، وعدم وضوح الرؤية، والهزال الشديد، وعدم القدرة على الحركة، واستخدام الكراسي المتحركة للتنقل.

وأضافت أن الكثير منهم، مصاب بأمراض قبل اعتقاله، ويحتاج لمتابعة طبية حثيثة، كالأسير غنام المصاب بمرض السرطان في الدم، وهناك خطورة حقيقية على حياته بعد مضي (61يوماً) على إضرابه، لضعف المناعة.

ولفتت الهيئة إلى أن إدارة معتقلات الاحتلال، لا زالت تعمد تنفيذ سلسلة من الاجراءات العقابية بحقهم.

وتتمثل الإجراءات، بعمليات النقل المتكررة عبر ما يُسمى "بالبوسطة"، لإرهاقهم وثنيهم عن الاضراب، وزجهم داخل زنازين العزل التي لا تصلح للعيش الآدمي، وتفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، عدا عن تنفيذ حملات تفتيش قمعية لزنازينهم.

وأشارت الهيئة، إلى أن سياسة الاعتقال الإداري، يستخدمها الاحتلال بلا استثناء بحق الفلسطينيين، وهناك أكثر من 500 معتقل داخل السجون، ما يضطرهم لخوض اضرابات مفتوحة عن الطعام، كخطوة لكسر هذه السياسة.