الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
14° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

"الأورومتوسطي" يدين ترهيب الأصوات المناصرة لفلسطين بفرنسا

حجم الخط
شرطة فرنسية -قمع -جامعة السوربون.jpeg
باريس| غزة – وكالة سند للأنباء

أدان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، حملة تكميم الأفواه وترهيب الأصوات المناصرة للفلسطينيين والمنتقدة لإسرائيل في فرنسا.

وقال المرصد الأورومتوسطي، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، "رصدنا خلال الأيام الماضية زيادة حدة القمع الرسمي والمؤسسي ضد طلبة الجامعات الفرنسية المتظاهرين سلمياً ضد حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة".

وبين المرصد أن حملات الترهيب الممارسة شملت استهداف شخصيات سياسية مناصرة لفلسطين من قبل الحكومة الفرنسية.

وتضمنت انتهاكات القمع فض الشرطة الفرنسية اعتصاما طلابيا داخل ساحة جامعة "السوربون"، وإزالة خيام للاعتصام، وذلك بعد أيام من قمع احتجاجات مماثلة في جامعة "سيانس بو" (العلوم السياسية) في باريس.

وأضاف: "وثقنا شهادات لطلبة من جامعة السوربون أفادوا فيها بأن الشرطة فضت فعالياتهم بالقوة وأسقطت الخيام، وتعاملت مع العديد منهم بعنف، بما في ذلك سحبهم على الأرض مما شكل صدمة لهم".

ورصد "الأورومتوسطي" صورة أخرى للقمع والترهيب، تمثلت في استدعاء الشرطة الفرنسية "ماتيلد بانو"، وهي زعيمة حزب يساري فرنسي ورئيسة كتلة برلمانية، وذلك بتهمة "تبرير الإرهاب"

وطالت حملات الترهيب كذلك الناشطة الفرنسية من أصل فلسطيني والمرشحة للبرلمان الأوروبي "ريما حسن"، والتي استدعتها الشرطة الفرنسية بسبب دفاعها عن غزة ومناصرتها للفلسطينيين.

وشدد "الأورومتوسطي" على أن الإجراءات التي اتخذتها السلطات الفرنسية لقمع الاحتجاجات والآراء العلنية المنتقدة لإسرائيل، تنتهك التزامات فرنسا القانونية تجاه حرية التعبير والرأي.

وطالب الحكومة الفرنسية بكف يدها عن المتظاهرين والأصوات المناصرة للفلسطينيين، ووقف حملة الملاحقة والاضطهاد ضدهم، وضمان احترام كامل حقوقهم المدنية والحريات العامة والحق في التظاهر السلمي.