كشف رمزي رباح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعضو القيادة السياسية للجبهة الديمقراطية، عن اتصالات تقوم بها الخارجية الصينية مع الفصائل والقوى الفلسطينية؛ لعقد لقاء فصائلي موسع في بكين.
وقال رباح في تصريحات خاصة لوكالة سند للانباء إنّ الاتصالات تحدد اللقاء ما بين الثالث والعشرين من الشهر الجاري وحتى الثلاثين منه، وسيكون ممثلا فيه القوى والفصائل الفلسطينية، امتدادًا للقاء الذي جمع حركتي حماس وفتح في بكين في شهر ابريل الماضي.
وذكر أن هذا اللقاء سيوجد آليات وتوجهات ملموسة لتطوير الاطار بين الحركتين، في سياق اطار وطني شامل، ينتج عنه اتفاقا ينهي الانقسام في ظل الظروف التي يعيشها شعبنا الفلسطيني والحرب المفروضة عليه في القطاع والضفة والقدس.
وبين رباح أن الخارجية الصينية تجري الاتصالات بشكل موسع ومكثف خلال الأيام الحالية؛ ويجري التحضير لاطلاق اللقاء، والعمل على وقف صيغة نهائية لانهاء الانقسام.
وشددّ رباح على أن اليوم الثاني للحرب هو يوم فلسطيني بامتياز وتقرره فقط القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، ولا يمكن أن يكون مفروضا على شعبنا الفلسطيني من الخارج.
واضاف رباح : "الجميع يدرك اليوم أنه من المحال الحديث عن هزيمة عسكرية لشعبنا الفلسطيني يعقبها وضع سياسي مركب وفق التوصيف الأمريكي".
يشار إلى أن الفصائل الفلسطينية اتفقت خلال اجتماع موسكو للمصالحة خلال البيان الختامي في (آذار/ مارس) الماضي، على الاستمرار في جولات حوارية قادمة للتوصل إلى وحدة وطنية شاملة تضم كافة القوى والفصائل الفلسطيني.