استهجنت حركة "حماس" مساء السبت، التصريحات التي أدلت بها رئاسة السلطة الفلسطينية، مؤكدة على أن هذه التصريحات تُعفي الاحتلال من المسؤولية عن الجرائم التي يرتكبها، وتساوي بين الضحية والجلاد.
وأشارت الحركة في بيان صدر عنها، إلى أن تصريحات الرئاسة تعطي المبرر لجيش الاحتلال لمواصلة جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، وفي المقابل تحمل المقاومة المسؤولية عن هذه المجازر.
وأضافت الحركة:"في الوقت الذي يسيل فيه الدم الفلسطيني جراء المجازر المروعة التي يرتكبها الاحتلال في المواصي غرب خانيونس، وفي المسجد الأبيض في مخيم الشاطئ وغيرها من مناطق القطاع، والتي راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى، تأتي هذه التصريحات المستهجنة".
ودعت الحركة الرئاسة لسحب هذه التصريحات المؤسفة، مؤكدة على أن دولة الاحتلال والإدارة الأمريكية المنحازة هم من يتحملون مسؤولية هذه المجازر وحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.
وثمنت "حماس" المواقف الصادرة عن القوى والفصائل الفلسطينية، والتي أدانت هذه المجازة وحمَّلت الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية عنها.
وشددت الحركة على أن المطلوب اليوم هو تركيز الجهود الفلسطينية خلف استراتيجية نضالية ووطنية موحّدة، تُعلي مصلحة شعبنا وقضيته، وتصبّ في مسار مواجهة العدوان ودحره.
وكانت رئاسة السلطة الفلسطينية في رام الله أصدرت مساء اليوم، بياناً اتهمت فيه حركة حماس بـ"تقديم الذرائع المجانية" لإسرائيل من أجل مواصلة حربها العنيفة على قطاع غزة.