الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
19° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

الاحتلال يشدد الخناق على مداخل ومخارج مدينة الخليل

حجم الخط
إغلاق مداخل الخليل
الخليل - وكالة سند للأنباء

شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخناق على مداخل ومخارج مدينة الخليل، والبلدات والقرى المجاورة لها، في أعقاب عمليات المقاومة الفلسطينية الأخيرة.

وأفاد مراسل "وكالة سند للأنباء" أن قوات الاحتلال ما زالت تغلق عدة مداخل إلى مدينة الخليل، منها مدخل بلدة بني نعيم المؤدي إلى المدينة من الجهة الشرقية، ومدخل واد الشرق الذي يربط بلدة سعير ببلدة حلحول والخط الالتفافي رقم 60.

وشمل الإغلاق المدخل الغربي لمدينة الخليل الذي يؤدي إلى القرى الغربية، وسدة الفحص من الجهة الشرقية للمدينة، كذلك المدخل الجنوبي الذي يفصل بين مدينة الخليل ومدينة دورا.

وأحكم الاحتلال إغلاق مدخل رأس الجورة الشمالي الرئيسي الذي يربط المدينة بمعظم بلدات وقرى المحافظة.

وداهمت قوة من جنود الاحتلال ليلة أمس وأول أمس بلدات سعير وحلحول شمال وشرق مدينة الخليل، وبلدة إذنا غرباً، وشرعت بتكسير محتويات منزل الشهيد مهند العسود، وفقاً لما ذكره مراسلنا.

وأضاف أن القوة نفسها داهمت واد الهرية وسط مدينة الخليل، وروَّعت الآمنيين في بيوتهم.

وفي السياق، قال رئيس بلدية الخليل تيسير أبو اسنينة لـ"وكالة سند للأنباء"، إن الاحتلال يهدف إلى ضرب القوة الاقتصادية وشل الحركة التجارية للمدينة والمحافظة والتي تشكل العمود الفقري لاقتصاد الوطن.

وأضاف "أبو اسنينة" أن أعمال المقاومة في شمال الضفة ووسطها وجنوبها وفي قطاع غزة، هي رد فعل طبيعي على وجود الاحتلال وإجراءاته القمعية ضد الشعب الفلسطيني.

وتأتي إجراءات الاحتلال المشددة في أعقاب عمليات المقاومة الفلسطينية في الأيام الثلاثة الأخيرة على مدخل مستوطنة عصيون ومدخل مستوطنة كرمي تسور شمال الخليل وعملية حاجز ترقوميا غرباً.

وأدت عمليات المقاومة في مجموعها إلى قتل ثلاثة من جنود الاحتلال وحرس الحدود، وإصابة خمسة آخرين من المستوطنين وحراس المستوطنات.

ويبلغ عدد سكان مدينة الخليل والمحافظة ما يقارب 800 ألف نسمة، بما يشكل حوالي ثلث سكان الضفة الغربية، بينما يقطن داخل البلدة القديمة من مدينة الخليل حوالي 500 مستوطن يحرسهم ضعف العدد من جنود الاحتلال.

ويتواجد آلاف المستوطنين الذي يقطنون في مستوطنتي كريات أربع وخارصينا الملاصقتين لمدينة الخليل من الجهة الشرقية.

وأطلق الاحتلال على محافظة الخليل " الأسد النائم الذي يُخشى منه عندما يفيق"، وذلك في الانتفاضة الثانية عام 2000، لِما كان للمحافظة دور في الانتفاضة الأولى عام 1987.