الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

برميل النفط ينخفض لما دون 71 دولارا

حجم الخط
مصفاة بترول.jpg
رام الله - وكالات

انخفض سعر برميل النفط في تعاملات أمس الجمعة، إلى 70.90 دولارًا، مُسجلًا هبوطًا بنسبة 2,46% على برنت بحر الشمال. وهو أدنى مستوى منذ آذار/ مارس 2023.

وتأثر سعر النفط (خام برنت)، بالمخاوف بشأن الاقتصاد العالمي، رغم قرار دول مصدرة أعضاء في تحالف "أوبك بلاس" تأجيل زيادة إنتاجها.

وتراجع سعر النفط من خام غرب تكساس الوسيط 2,46% ليصل إلى 67,45 دولارا للبرميل.

ورأى محلل اقتصادي، أن المخاوف المتزايدة من الركود تبقي النفط في المنطقة السلبية رغم تأجيل أوبك بلاس خطتها لزيادة العرض في تشرين الأول/ أكتوبر.

ومؤخرًا، اتفق ثمانية أعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها "أوبك+" الخميس الماضي على تمديد تخفيضاتهم الطوعية الإضافية للإنتاج بمقدار 2,2 مليون برميل يوميا لمدة شهرين.

وكان تحالف "أوبك+" قد قرر في حزيران/ يونيو التراجع تدريجيا عن التخفيضات، بمعدل 180 ألف برميل يوميا تضاف كل شهر ابتداء من تشرين الأول/ أكتوبر.

وشدد محلل اقتصادي على أن التغيير في خريطة الطريق من قبل أوبك+ "لم يكن كافيا للتعويض عن الخسائر القوية في أسعار النفط الخام التي لوحظت في الأسابيع الأخيرة".

وتظل السوق تراقب أدنى مؤشرات اقتصادية قاتمة في الولايات المتحدة، ما قد يغذي المخاوف من الركود.

في الوقت نفسه، أشار محلل آخر إلى أن "مخاوف عميقة لا تزال قائمة، لا سيما فيما يتعلق بالصين التي تمثل بشكل عام حوالي 40% من النمو السنوي في الطلب العالمي".

وكانت الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط الخام في العالم، في قلب مخاوف المستثمرين منذ تباطؤ معدل نموها الاقتصادي في الربع الثاني.