الساعة 00:00 م
الجمعة 04 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.8 جنيه إسترليني
5.21 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.01 يورو
3.7 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الأسير المقدسي أكرم القواسمي الحاضر الذي غيبته سجون الاحتلال

أكدت على موقف الحركة الواضح من المفاوضات..

"حماس" تستهجن تحوير وسيلة إعلامية لمقابلة "مشعل"

حجم الخط
خالد مشعل
غزة_ وكالة سند للأنباء

استهجنت حركة "حماس"، اليوم الأربعاء، اجتزاء إحدى وسائل الإعلام العربية مقاطع من المقابلة رئيس الحركة بالخارج، خالد مشعل، مع صحيفة "نيويورك تايمز"، معتبرة أن تحويرها بقصد يشويه موقف الحركة.

وقالت "حماس" على لسان عضو قيادة الحركة بالخارج، هشام قاسم، ببيان تابعته "وكالة سند للأنباء": "نؤكد على موقف الحركة الواضح من المفاوضات، والمتجاوِب مع كافة المبادرات بما يحقق مصالح شعبنا".

وأكدت حرص الحركة على الوصول إلى وقفٍ دائم للعدوان وانسحابٍ كاملٍ من القطاع، وحرية عودة النازحين إلى أماكن سكناهم، وإعمار ما دمره الاحتلال، وصولاً إلى صفقة حقيقية لتبادل الأسرى.

وشددت الحركة على أن من يتحمّل مسؤولية تعطيل مسار المفاوضات هو "نتنياهو وحكومته"، لافتة إلى أنه يصرّ على وضع شروط جديدة معطّلة للاتفاق، وهو ما بات معروفاً للجميع بمن فيهم الوسطاء.

ودعت "حماس" تلك الوسيلة الإعلامية التي اجتزأت وحرّفت الموقف، إلى توخّي الحقيقة، واحترام مبادئ المهنيّة الإعلامية، والانحياز لمواثيق الشرف الإعلامي، والابتعاد عن سياسة الترويج لرواية الاحتلال الكاذبة.

وكانت قناة العربية الحدث قد نشرت أمس الثلاثاء، تصريحا مجتزءا لـ "مشعل" من مقابلته مع صحيفة "نيويورك تايمز"، جاء فيه أن "حماس ليست في عجلة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.. والدمار بغزة "ثمن الحرية".

وفي سياق ذي صلة، سبق وأن وجه المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة الأسبوع الماضي، رسالة "استياء شديد" من التغطية الإعلامية "غير الموضوعية" لقناتي العربية والحدث، تجاه الإبادة الجماعية على قطاع غزة.

وعبر الإعلامي الحكومي عن استيائه من حالة "الهبوط الإعلامي الحاد" التي انزلقت لها قناتي العربية والحدث في الاصطفاف إلى جانب رواية الاحتلال الإسرائيلي، ضد رواية ومظلومية الشعب الفلسطيني.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية مفاوضات غير مباشرة بين حركة "حماس" الاحتلال الإسرائيلي، غير أنها لم تسفر عن بلورة اتفاق؛ بسبب رفض حكومة الاحتلال مطالب حماس بإنهاء الحرب، وسحب قواتها من قطاع غزة، وعودة النازحين الفلسطينيين إلى شمال القطاع.

ويصر نتنياهو على مواصلة الحرب على غزة، والتمسك باستمرار السيطرة العسكرية على محوري فيلادلفيا الحدودي مع مصر، وممر نتساريم الفاصل بين شمال القطاع وجنوبه، ما يقلل فرص نجاح مفاوضات الهدنة.

وفي المقابل، تصر حماس على إنهاء الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي كاملا من قطاع غزة، وحرية عودة النازحين إلى مناطقهم، ضمن أي اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار
.