شن حزب الله اللبناني، اليوم الخميس، سلسلة هجمات على مواقع عسكرية إسرائيلية شمال فلسطين المحتلة، أسفرت عن قتيل و11 مصابا على الأقل في قصف بالصواريخ والمسيرات على مناطق بالجليل الأعلى.
وأكد الحزب في بيانات متتابعة، تابعتها "وكالة سند للأنباء" تنفيذه هجوماً جوياً بسرب من المسيرات الانقضاضية على مرابض مدفعية الاحتلال في بيت هلل، مستهدفة أماكن تموضع واستقرار ضباطها وجنودها، وأصابت أهدافها بدقة.
كما نفذ مجاهدو المقاومة الإسلامبة بحزب الله هجوماً جوياً بسرب من المسيرات الانقضاضية على المقر المستحدث لقيادة اللواء الغربي في يعرا، وأصابوه إصابة دقيقة.
وقال حزب الله إن هذه الاستهدافات تأتي "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ورداً على اعتداءات العدو على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الأمنة وخصوصاً في بلدة كفركلا".
وأعلن المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي عن انفجار عدد من الطائرات المفخخة في منطقتي بيت هلل ويعرا بالجليل واندلاع النيران في المكان.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل و11 مصابا على الأقل في قصف بالصواريخ والمسيرات على مناطق مختلفة بالجليل الأعلى.
وفي سياق آخر، ارتفعت حصيلة الشهداء في لبنان جراء الانفجارات في أجهزة اتصالات لاسلكية اليومين الماضيين إلى 32 شهيدًا، وفقا لوزارة االصحة اللبنانية.
وشهدت لبنان، عصر أمس الأربعاء، تفجيرات واسعة في عدة مناطق وبوقت متزامن، طالت أجهزة اتصال يستخدمها عناصر حزب الله، ما أسفر عن استشهاد 20 شخص، وإصابة 450 في مختلف أنحاء البلاد.
سبق ذلك، هجوم مماثل، أول أمس الثلاثاء، حيث انفجرت مئات أجهزة اتصال لاسلكية "بيجر"، يحملها عناصر حزب الله، استشهد جراءه 12 شخصًا بينهم طفلتان، وأصيب نحو 2800 أغلبهم من عناصر حزب الله في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية في بيروت.
وتضامنًا مع غزة، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها حزب الله، مع الجيش الإسرائيلي قصفًا يوميًّا متقطعًا على طرفي الحدود.