الساعة 00:00 م
السبت 05 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.82 جنيه إسترليني
5.28 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.09 يورو
3.74 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

أسفرت عن 4 جنود قتلى وأكثر من 67 جنديا مصابا..

"معاريف": إخفاق إسرائيلي وأسئلة صعبة عقب كارثة "غولاني"

حجم الخط
إسعاف إسرائيلي
القدس – وكالة سند للأنباء

تناولت صحيفة معاريف الإسرائيلية، الحديث عن الإخفاق والأسئلة الصعبة التي أعقبت كارثة قاعدة لواء غولاني، التي أسفرت عن مقتل 4 جنود، وإصابة أكثر من 67 جنديا، مشيرة إلى أن الجيش فشل بالحادث بعدة طرق. 

 ونشرت الصحيفة في مقال لـ أفي أشكنازي، أن الإخفاق بدء من الاكتشاف وعدم القدرة على الاعتراض، وعدم إنذار الجمهور باختراق الطائرة بدون طيار ولجنة الإجراءات  في لواء جولاني، التي لم تمنع تجمع هذا العدد الكبير من الجنود بمكان واحد.

وتابعت أنه "على الجيش الإسرائيلي إجراء تحقيق سريع والتعامل مع القادة الذين فشلوا ليس فقط فشلًا عملياتيا ولكن أيضًا فشلًا قياديا".

وبحسب "أشكنازي"، اكتشف الجيش طائرتين بدون طيار تحلقان من لبنان أمام ضفاف نهاريا، واعترضت سفينة تابعة للبحرية أحدها، وحاولت القوات الجوية اعتراض الثانية بمساعدة الطائرات المقاتلة دون جدوى.

 وتابع: "في مرحلة ما، اختفت الطائرة بدون طيار من أنظمة سلاح الجو وهنا تطرح عدة أسئلة: لماذا لم ترسل قيادة الجبهة الداخلية تحذيرا واسع النطاق إلى المنطقة بأكملها؟

وتساءل بجملة تساؤلات أخرى "لماذا لم يتمكن سلاح الجو من اعتراض الطائرة؟ هل بدأت قيادة الجبهة الداخلية فعلياً بتطبيق "اقتصاد الإنذار"؟ ما هو المنطق في مثل هذه الخطوة؟"

وأردف "الأمر الثاني المهم الحديث عنه هو الطريقة التي يتصرف بها الجيش على الأرض، وخاصة في قواعده داخل البلاد، وهنا يبدو أن هناك فشلاً قيادياً خطيراً من جانب قادة لواء غولاني".

وقال "اشكنازي" السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا لم يقم الجيش الصهيوني بتقليص عدد الجنود في قاعدة تدريب اللواء؟ لماذا لم يتم نقل السرايا إلى أماكن التدريب؟

وأفاد أنه خلال فترة كورونا، قام الجيش ببناء مجموعات وعزل المجموعات  عن بعضها البعض كإجراء أمني.  وقد فعل الجيش ذلك مؤخرًا في عدة وحدات، بما في ذلك قواعد التدريب.

وعشية رأس السنة اليهودية، قُتل اثنان من جنود لواء جولاني  وأصيب حوالي عشرين آخرين في مرتفعات الجولان جراء غارة بطائرة بدون طيار على قاعدة اللواء، ولم يتعلم قادة اللواء وقادة الجيش أي شيء من الحادث، بحسب "أشكنازي".

وواصل حديثه "ليس من الواضح لماذا تمركز هذا العدد الكبير من الجنود في قاعة الطعام، ولماذا لم يقلصوا عدد  اللذين دخلوا القاعة إلى  مجموعات أصغر؟"

وختم "أشكنازي" قوله بأن "حادثة الأمس ليست نجاحاً لـ "حزب الله، ولكنها أولاً وقبل كل شيء فشل خطير للجيش في سلسلة من التشكيلات في الجو، في البحر، والبر والجبهة الداخلية".

ومساء أمس الأحد، قُتل 4 جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأصيب 67 آخرين؛ بينهم 9 بحالة حرجة للغاية، بحادثة انفجار الطائرة المسيرة في معسكر تابع لجيش الاحتلال قرب مدينة حيفا، شمالي فلسطين المحتلة.

وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، رسميًا، مقتل 4 من جنود الاحتلال وإصابة 7 بجراح خطيرة، جراء انفجار المسيرة التي أطلقها حزب الله من لبنان، في قاعدة عسكرية تابعة لـ "لواء غولاني" قرب بنيامينا، جنوبي حيفا.

إلى ذلك، نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت، أن رئيس الأركان هرتسي هليفي، وصل الليلة الماضية إلى قاعدة تدريب لواء غولاني، التي قصفت بطائرة مسيرة تابعة لحزب الله وأجرى تحقيقا أوليا مع القادة حول مقتل الجنود بالحادث. 

وقال "هليفي": "نحن في حرب، والهجوم على قاعدة تدريب في العمق صعب والنتائج مؤلمة".

من جانبه، أوضح حزب الله أن العملية نُفذت بـ "سرب من المسيرات الانقضاضية" في وادي عارة، واستهدفت معسكراً لـ "لواء غولاني" بجيش الاحتلال.

وصرح مصدر قيادي في المقاومة الإسلامية "حزب الله"، بأن "هذه العملية تؤكد أن إمكانات المقاومة لا تزال قوية وقادرة على الوصول إلى العمق الإسرائيلي".

وشدد "حزب الله" على أن العملية جاءت دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ودفاعاً عن ‏لبنان وشعبه، وفي إطار سلسلة عمليات خيبر وردًا على الاعتداءات والمجازر الإسرائيلية.