اعتبر رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق غيورا آيلاند، وهو صاحب "خطة الجنرالات" لتهجير وتدمير شمال غزة، بأن استمرار الحرب في غزة لنصف عام أو عام آخر لن يغير الواقع.
وأضاف أن الحرب تسببت بأضرار كبيرة للمجتمع والجنود، وأنه لا جدوى من استمرارها في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وتابع "يجب التوصل إلى صفقة تشمل إعادة كل الأسرى من غزة، في أسرع وقت ممكن، وعدم التوقف عند نقاط أقل أهمية، مثل محور فيلادلفيا".
وشدد آيلاند على أن الحرب المستمرة تسببت بأضرار مادية واجتماعية للجنود النظاميين والاحتياط، وأن المجتمع الصهيوني فقد حساسيته حيال القتلى وبالأساس المصابين.
وأشار إلى ضغوط دولية مطالبة بوقف الحرب، حيث أن المجتمع الدولي لم يعد متفهما لاستمرار الحرب في غزة.
وقال صاحب "خطة الجنرالات" إن ما سيحدث في حال استمرار الحرب هو "موت الأسرى وقتل مزيد من الجنود، وزيادة العبء الاقتصادي على "إسرائيل" التي تتكلف نص مليار شيقل يومياً في المعارك".
وسبق أن أعرب وزراء إسرائيليون عن تأييدهم لتهجير سكان شمال القطاع بموجب "خطة الجنرالات" التي وضعها آيلاند، وهو أحد أكثر الجنرالات المتقاعدين الذين يتشاور معهم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.
ووفق مصادر طبية، فإن أكثر من 640 شهيدًا ارتقوا في العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة على جباليا وشمال قطاع غزة، عداعن حصار الآلاف منذ 18 يوما، وإجبارهم على النزوح.