دفعت حادثة اختفاء الحاخام الإسرائيلي المتطرف "تسفي كوغان"، الذي يعمل ممثلًا لحركة "حباد" الاستيطانية المتطرفة في الإمارات، لتسليط الضوء على الحركة وأهدافها وماهيتها.
وأعلنت جهات أمنية وسياسية إسرائيلية، اليوم السبت، اختفاء مبعوث حركة "حباد" الاستيطانية اليهودية في الإمارات العربية المتحدة، منذ 4 أيام، مرجحة مقتله أو "اختطافه".
وتعد حركة "حباد"، جماعة دينية يهودية حريدية ترفض أي انسحاب من فلسطين المحتلة بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة.
ونشطت الحركة الاستيطانية خلال حرب الإبادة على غزة في دعم جيش الاحتلال، وجمع التبرعات لصالحه، كما تدعو وبشكل صريح لعودة الاستيطان إلى قطاع غزة.
وانتشرت صور لجنود إسرائيليين في ديسمبر/ كانون أول الماضي؛ في بلدة بيت حانون بغزة يعلنون فيها تحويل مبنى إلى بيت لحركة "حباد" المتشددة.
كما ظهر علم الحركة "لونه أصفر"، على آليات الاحتلال العسكرية خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، والذي يشير إلى الشعار التوراتي "ماشياح" في العقيدة التوراتية، حيث يؤمن اليهود المتشددون بقدوم المسيح مانحا "إسرائيل" الخلاص والنصر.
وتشير مصادر إسرائيلية، إلى أن 80% من الفعاليات التوراتية للجيش تتم تحت إشراف حركة "حباد"، كما أن لديها أكثر من 3500 مؤسسة "حباد" في أكثر من 85 دولة منها الإمارات العربية.
وحول رؤيتها للاستيطان بالضفة الغربية وغزة، تقول "حباد" إن وجود الفلسطينيين فيهما "يطرح مشاكل أمنية، ومع ذلك، فمن الأسهل بكثير السيطرة على تلك المشاكل عندما تكون الولاية القضائية على هذه المناطق تحت السيطرة الإسرائيلية".
كما تعتبر الحركة أن السيطرة على الضفة الغربية وغزة والجولان ضرورة لأمن "أرض إسرائيل".
وأسس حركة "حباد" الحاخام شنيور ملادي عام 1788، وقد نشأت الحركة في بيلاروسيا، ثم انتقلت إلى لاتفيا، ثم بولندا، ثم الولايات المتحدة الأميركية، عام 1940.
وكلمة "حباد"، هي اختصار عبري للملكات الفكرية الثلاث "الحكمة، والفهم والمعرفة".