قال رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، اليوم الأحد، إن الهجوم الإسرائيلي على الجيش اللبناني يشكل "رسالة دموية" تعكس رفض إسرائيل لجميع الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين تل أبيب و"حزب الله".
وأضاف "ميقاتي" أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مركزًا عسكريًّا في بلدة العامرية جنوب لبنان، وأسفرت عن استشهاد أحد الجنود اللبنانيين وإصابة 18 آخرين، تؤكد مجددًا إصرار إسرائيل على التصعيد العسكري ورفض المساعي الدولية الرامية إلى وقف إطلاق النار.
وأكد أن هذا الهجوم يعتبر تصعيداً جديداً في سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية على الجيش اللبناني والمواطنين، محملاً المجتمع الدولي المسؤولية عن الصمت حيال هذه الاعتداءات المستمرة.
وأضاف أن الاستهداف الإسرائيلي يعكس التحدي المتكرر من قبل إسرائيل لقرارات الأمم المتحدة، وخاصة القرار 1701، الذي يدعو إلى وقف الأعمال القتالية وتطبيق الهدنة في المنطقة.
وأشار "ميقاتي" إلى أن إسرائيل قد رفضت في وقت سابق الدعوات الأمريكية والفرنسية لوقف إطلاق النار، وها هي اليوم ترفض الحلول المطروحة، مؤكدًا أن لبنان متمسك بتطبيق القرار 1701 وتعزيز وجود الجيش اللبناني في الجنوب.
وأردف أن الحكومة اللبنانية تدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوضع حد لهذه الاعتداءات وحماية سيادة لبنان.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان لليوم الـ 63 على التوالي، من خلال سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي على مختلف أنحاء البلاد، مخلفا مئات الشهداء والإصابات، ودمارا كبيرا في المباني والممتلكات.
وبحسب معطيات وزارة الصحة اللبنانية، فقد بلغت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان 3670 شهيدا و15413 جريحا منذ بدء العدوان في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.