الساعة 00:00 م
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026
17° القدس
16° رام الله
15° الخليل
24° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

"لإضفاء النهج الذي يطلق في غزة على أراضي الضفة"..

هآرتس: قتل الأطفال بطمون أمس جزء من دعوات اليمين الاستيطاني

حجم الخط
IMG-20250108-WA0060.jpg
القدس - وكالة سند للأنباء

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم الخميس، إن قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي لطفلين أمس في طمون جنوب طوباس شمال الضفة الغربية، يأتي في كجزء من دعوات اليمين الاستيطاني لإضفاء النهج الذي يطلق في غزة على أراضي الضفة الغربية.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية، إلى أن الطفلان اللذان يبلغان من العمر 8 و10 أعوام، استشهدا بقصف طائرة مسيرة في بلدة طمون.

وقالت: "لم يكن ذلك رداً على هجوم حماس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والذي استخدمته إسرائيل منذ ذلك الحين كذريعة لسياسة إطلاق النار التي تنتهجها في قطاع غزة، ولكن كجزء من دعوات اليمين الاستيطاني لإضفاء النهج الذي يطلق في غزة على أراضي الضفة الغربية.

واستشهد الطفلان رضا علي بشارات (8 سنوات) وحمزة عمار بشارات (10 سنوات)، إضافة للشاب آدم خير الدين بشارات (23 عامًا)، وهم أبناء عمومة، بقصف إسرائيلي استهدفهم قرب منزل عائلتهم في طمون.

وزعم جيش الاحتلال أنه استهدف خلية مسلحة كانت تزرع عبوات ناسفة، قبل أن يتراجع عن روايته ويزعم فتح تحقيق بالحادثة، وإقراره بقتل الطفلين والشاب وإعادة جثامينهم لعائلتهم عقب احتجازهم لعدة ساعات.

وأشارت هآرتس، أن بيانات الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب، تُظهر تنفيذ 110 غارة جوية في الضفة الغربية، استشهد جراءها 220 طفلا فلسطينيا "كانوا يتجولون في المنطقة مضيفة سيكونون بجانب المسلحين الذين لا بد أن يكونوا كذلك قتلوا" حسب زعمها.

وقالت الصحيفة، إن رؤية اليمين الاستيطاني صيغت هذا الأسبوع من قبل ممثلهم في الحكومة الوزير بتسلئيل سموتريش.

وتابعت: "عقب هجوم إطلاق النار في الفندق، الذي قُتل فيه رجل وامرأتان، قال سموتريش: يجب أن تبدو الفندق ونابلس وجنين مثل جباليا، حتى لا تصبح كفار سابا مثل كفار غزة".

وبينت أن عددًا من رؤساء المستوطنات في الضفة استغلوا عملية إطلاق النار التي تمت في قرية الفندق قرب قلقيلية، لمطالبة حكومة الاحتلال والجيش "بأن تفتح إسرائيل منطقة حرب أخرى في الضفة الغربية".

ونقلت الصحيفة عن عضو الكنيست موشيه سعدة قوله: "ليس لدي مشكلة في أن يموت الأطفال في غزة". وبالنسبة له فإن "السبيل الوحيد لاستعادة الأمن هو مواصلة الحصار على غزة".