الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
23° القدس
22° رام الله
23° الخليل
27° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

حماس تُحذر من استمرار نهج الاحتلال بتصفية الأسرى..

الرابع خلال فترة وجيزة.. استشهاد أسير مسن من جباليا في سجون الاحتلال

حجم الخط
أسرى
غزة – وكالة سند للأنباء

استشهد الأسير المسن علي البطش (62 عامًا) من قطاع غزة في أحد سجون الاحتلال الإسرائيلية، وهو رابع أسير فلسطيني يُعلن عن استشهاده خلال فترة وجيزة.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان مشترك اليوم الخميس تلقته "وكالة سند للأنباء"، إنّ "الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتهما باستشهاد علي عاشور علي البطش (62 عاما) من غزة".

ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّ البطش "هو الرابع الذي يعلن عن استشهاده في غضون فترة وجيزة"، دون تحديد فترة زمنية لوفاة المعتقلين السابقين أو هوياتهم.

وبينت المؤسستان، أن البطش استشهد في 21 فبراير/ شباط الماضي بمستشفى "سوركا" الإسرائيلي بعد أيام من نقله من سجن النقب، مشيرةً إلى أنّه معتقل منذ 25 ديسمبر/ كانون الأول 2023.

وأوضحتا أنّ البطش وهو من مخيم جباليا شمال القطاع، متزوج وأب لستة أبناء.

وبالإعلان عن استشهاده، يرتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة إلى 62 شهيدا المعلومة هوياتهم، بينهم على الأقل 40 من غزة، وفق البيان.

وهذا العدد من الشهداء في السجون الإسرائيلية هو "الأعلى تاريخيا في مرحلة هي الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة منذ 1967" كما تؤكد "هيئة الأسرى" و"نادي الأسير".

وأفاد بيانهما أن "عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 ارتفع إلى 299".

وكانت عائلة الأسير البطش علمت من أسرى أفرج عنهم الأسبوع الماضي باستشهاده، دون أن تتمكن من الحصول على تأكيد من مصادر رسمية لنبأ استشهاده.

وفي هذا الإطار لفتت "هيئة الأسرى" و"نادي الأسير" إلى إنّ الاحتلال لا يكتفي بقتل المعتقلين، بل يتعمد المماطلة في الكشف عن مصيرهم بالتلاعب في الردود على استفسارات الجانب الفلسطيني عن مصير الأسرى، وقد حصل ذلك مرات عديدة.

وأكدتا أنّ كافة الردود التي تتعلق بالشهداء هي ردود من جيش الاحتلال، ولا يوجد أي دليل آخر على استشهادهم، كون الاحتلال يواصل احتجاز جثامينهم، وفي أغلب الردود يشير الاحتلال إلى أنه جاري التحقيق، وذلك في محاولة منه للتنصل من أي محاسبة دولية.

كما أنه يتعمد التأخير في الكشف عن مصيرهم، فغالبية الشهداء الأسرى بعد الحرب عائلاتهم أبلغت باستشهادهم بعد مرور أيام أو شهور على استشهادهم.

حماس تُحذر من استمرار نهج الاحتلال بتصفية الأسرى

بدورها عقبّت حركة "حماس" على نبأ استشهاد البطش بالقول: "إن استمرار الاحتلال باتباع نهج الإعدام البطيء والمتعمد بحق أسرانا داخل السجون، يؤكد وحشيته وتجرده من كافة القيم الإنسانية وتنكره التام لكافة الأعراف والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق أسرى الحرب".

وشددت "حماس" في بيانٍ لها تلقته "وكالة سند للأنباء" أنّ استشهاد البطش يأتي نتيجة سياسة حكومة الاحتلال المتطرفة التي تسعى لقتل الأسرى بالسجون، عبر ممارستها لانتهاكاتٍ جسيمة وممارسات إجرامية بحقهم، تشمل الإهمال الطبي المتعمد والتعذيب الجسدي والنفسي والعزل الانفرادي، والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية.

وحذرت من استمرار نهج الاحتلال في استهداف الأسرى وتصفيتهم جسدياً، مؤكدةً أنَّ هذه الممارسات لن تفلح في ثني عزيمتهم وأملهم بالحرية القريبة.

ودعت حركة "حماس" الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، وكافة الجهات الحقوقية والإنسانية، إلى مزيدٍ من الجهد لدعم وإسناد الأسرى، وتكثيف كل أشكال الضغط من أجل نصرة قضيتهم.