أصدرت محكمة "عوفر" العسكرية، اليوم الخميس، قرارًا بتثبيت الاعتقال الإداري لمدة 5 أشهر، بحق الأسيرة هبة اللبدي، والتي تخوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ 24 يومًا.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن قرار المحكمة جاء بعد جلسة مغلقة عقدت للنظر في الاعتقال الإداري للأسيرة اللبدي.
وأشارت إلى أن الدائرة القانونية في الهيئة، بذلت جهودًا تزامنت مع تدخلات وضغوطات أردنية للإفراج عن اللبدي،
وأضافت أن "تثبيت الاعتقال الإداري بحق لأسيرة اللبدي في هذا الوقت الصعب التي تمر به، يكشف مدى وقاحة وإجرام الاحتلال".
وحملت حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرة اللبدي.
وأكدت أن التفرد بالأسيرة اللبدي والضغط عليها، ووضعها في بيئة صحية وحياتية معقدة، قد يكون له تداعيات خطيرة عليها.
واعتقل الاحتلال الفتاة اللبدي؛ والتي تحمل الجنسية الأردنية لجانب الفلسطينية، يوم 20 آب/ أغسطس الماضي، بعد وصولها برفقة والدتها لمعبر الكرامة لحضور حفل زفاف إحدى قريباتها في مدينة نابلس.
وقد تعرضت لتحقيق وتعذيب قاسٍ في مركز "بتاح تكفا" التابع للمخابرات الإسرائيلية، قرب تل أبيب (وسط فلسطين المحتلة عام 1948)، لمدة شهر ومنعت عائلتها من زيارتها.
وبعد مرور 33 يومًا على اعتقالها وعدم ثبوت أي تهمة بحقها، أصدرت محكمة الاحتلال قرارًا بتحويلها للاعتقال الإداري مدة 5 أشهر.
ونقلت اللبدي إلى سجن الدامون؛ قبل أن تعلن الإضراب عن الطعام ويتم احتجازها في زنازين "الجلمة".
ولم تفلح كافة المحاولات الحكومية الأردنية للإفراج عن الأسيرة هبة اللبدي، والمواطن الأردني الآخر المعتقل حديثًا عبد الرحمن مرعي (29 عامًا)، والمُصاب بمرض السرطان.
ويُشار إلى أن 5 أسرى آخرون يُواصلون الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال، وهم: أحمد غنام 96 يومًا، إسماعيل علي 86 يومًا، طارق قعدان 79 يومًا، مصعب الهندي 24 يومًا، وأحمد زهران منذ 20 يومًا.