الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
23° القدس
22° رام الله
23° الخليل
27° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

اعتداءات المستوطنين.. اقتلاع أشجار وتجريف أراضي غرب رام الله

حجم الخط
اقتلاع أشجار
رام الله - وكالة سند للأنباء

اقتلع عدد من المستوطنين ظهر اليوم الجمعة، مئات أشجار الزيتون، وجرفوا نحو 2000 دونم من أراضي المواطنين في قرية أم صفا شمال غرب مدينة رام الله.

وأوردت مصادر محلية أن المستوطنين اقتلعوا ما لا يقل عن 500 شجرة زيتون أغلبها أشجار معمرة، بينما شقوا طريقا ترابيا في المنطقة الجنوبية من القرية، تربط بين مستوطنتي "حلميش" غربا، و"عطيرت" شرقاً.

وبيَّنت أن جرافات المستوطنين بحماية من جيش الاحتلال تعمل منذ أربعة أيام في المنطقة، إذ يمنع الاحتلال المواطنين بالقوة من الوصول والاقتراب من أراضيهم.

يُذكر أن المستوطنين استولوا على مئات الدونمات في المنطقة الجنوبية؛ بهدف تحويلها إلى بؤرة استيطانية رعوية.

بينما يخطط الاحتلال ومستوطنوه لتهجير أبناء القرية، وإقامة تجمع استيطاني كبير على أراضي ومنازل المواطنين، وربطها مع المستوطنتين المجاورتين، خاصة أنها القرية الوحيدة التي بقيت مداخلها مغلقة منذ حرب الإبادة، ولم تُفتح دقيقة واحدة".

وتقدّر مساحة أم صفا بـ 4 آلاف دونم، تبقى منها فقط 300 دونم، بسبب إجراءات الاحتلال وقضم الأراضي والاستيلاء على مساحات شاسعة منها، وهي ذات المساحة التي تتربع عليها منازل المواطنين.