الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
18° القدس
16° رام الله
16° الخليل
23° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

خاص بالفيديو كيس دقيق خطف ابنها.. أم محمد وبناتها السبع بخيمة الفقد والجوع

حجم الخط
أم محمد الزعانين
غزة- وكالة سند للأنباء

تروي أم محمد الزعانين، مأساتها في فقد ولدها الوحيد، عند "مراكز الموت" حيث كان ذاهباً لإحضار كيس من الطحين له ولأخواته.

تقول "أم محمد" في حديث لـ"وكالة سند للأنباء"، إنهم نزحوا من منزلهم أكثر من 10 مرات، حتى وصلنا إلى مجاعة حقيقية بدون شراب أو طعام منذ عدة أسابيع.

وأضافت أن ابنها ذهب مع مجموعة من الشباب إحضار الطحين، من مراكز المساعدات الأمريكية، وبعد ان أخذوا أكياس الطحين رشقهم جنود الاحتلال بصبية من الرصاص.

وبينت أن ابنها "محمد" دخلت الرصاصة من صدره وخرجت من ظهره وأردته شهيدا على الفور.

وقالت وهي تروي القصة بحزن، أن "محمد" هو سند العائلة الوحيد وهو الذي كان يسعى لتأمين لقمة العيش لهم.

وختمت بالقول أن الذي دفع الشبان للذهاب لمراكز المساعدات الأمريكية هي قلة الطعام أو انعدامه منذ أشهر، هذا دفعهم بالتضحية بحياتهم من أجل ذويهم، وأضافت أن ابنها كان يامل أن تنتهي الحرب حتى يقوم بالزواج.

وقالت "ريماس" أخت الشهيد "محمد" إنها تحمد الله أنه أخاها من الشهداء، وأضافت أنها اليوم ترتدي ملابسه من أجل أن لا تنسى ذكراه.