أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أن الحل المستدام يتطلب انسحاب "إسرائيل" الكامل من قطاع غزة، وتمكين السلطة الفلسطينية من تولي مسؤولياتها بدعم عربي ودولي.
وشدد "عباس"، خلال لقاء في العاصمة الأردنية عمّان، برئيس الوزراء البريطاني الأسبق ومبعوث اللجنة الرباعية السابق توني بلير، على أهمية وقف فوري لإطلاق النار في غزة، "والإفراج عن جميع الرهائن والأسرى".
ودعا إلى ضمان دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة "دون عوائق". مُجددًا التأكيد أن "حركة حماس لن تكون مسؤولة عن إدارة قطاع غزة في اليوم التالي" لوقف إطلاق النار.
وطالب الرئيس عباس، حركة "حماس" بتسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية والانخراط في العمل السياسي ضمن إطار منظمة التحرير والشرعية الدولية.
تصريحات الرئيس الفلسطيني، وردت مساء الأحد خلال لقائه "بلير"، حيث بحث الجانبان آخر تطورات الوضع السياسي والإنساني في الأراضي الفلسطينية، وفي قطاع غزة على وجه الخصوص.
يُشار إلى أن عدد ضحايا العدوان العسكري الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر 2023 على قطاع غزة، قد ارتفع إلى 58 ألفًا و026 شهيدًا بالإضافة إلى 138 ألفًا و520 جريحًا بإصابات متفاوتة. بينما تتواصل الإبادة الجماعية في القطاع لليوم الـ 647 على التوالي.
وفي سياق متصل، عبّر "عباس" عن رفضه للإجراءات الإسرائيلية الأحادية، لا سيما التوسع الاستيطاني والاعتداءات على المقدسات.
ونوه إلى إطلاق "عملية سياسية جادة" لتنفيذ حل الدولتين، عبر مؤتمر دولي يُعقد في نيويورك، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
يُذكر أن "المكتب الوطني" للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، كشف أول من أمس (السبت) عن مخططات استيطانية جديدة تتضمن بناء 2339 وحدة استيطانية جنوبي ووسط وشمال الضفة الغربية المحتلة، تزامنًا مع استهداف وتهويد مواقع أثرية وتاريخية فلسطينية قرب نابلس.
