عبر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، عن استهجانه لقبول العالم باستمرار موت الفلسطينيين في غزة، معتبرا أن "الإنسانية على وشك الانتهاء".
جاء ذلك خلال لقائه مجلس نقابة المحامين الفلسطينيين، اليوم الأحد، في مدينة البيرة، ومركز غزة عبر الاتصال عن بعد، بحسب بيان مكتبه.
وتساءل مصطفى: "كيف للعالم أن يقبل أن تصل الأمور لهذا الحد في قطاع غزة؟".
وقال "هذا أمر غير قابل للتصديق وغير معقول، الإنسانية على ما يبدو أنها على وشك الانتهاء، وأن يقبل العالم بموت أبناء شعبنا من الجوع في هذا القرن في هذا العصر، هذا أمر مرفوض جدا، وسنرفع صوتنا عاليا ونعمل كل ما نستطيع من أجل إنهاء هذا الوضع غير المقبول؛ لا إنسانيا ولا سياسيا ولا أخلاقيا".
وأكد مصطفى أن "البوصلة هي أولا إيقاف النزيف في قطاع غزة، وثانيا إعادة الإعمار، وثالثا توحيد غزة ومؤسساتها مع المؤسسات الوطنية، حتى ننطلق فورا بإعادة الإعمار وتجسيد الدولة على الأرض".
وأضاف أن "المستهدف اليوم من الاحتلال ليس فقط قطاع غزة، ولكن أيضا شمال الضفة الغربية خاصة استهداف المخيمات، فقضية اللاجئين من الثوابت الوطنية ولن نتخلى عنها مهما كانت الظروف".
يأتي ذلك بينما تواصل آلة الحرب الإسرائيلية، لليوم الـ653 على التوالي، ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين في قطاع غزة، وسط تصاعد الاستهدافات المباشرة للنساء والأطفال، وتشديد الحصار الذي دفع القطاع إلى حافة الكارثة الإنسانية، مع تزايد المجاعة وارتفاع حاد في معدلات سوء التغذية، في ظل صمت دولي مطبق.
