الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

إيران تتوعد برد "مدمر" على أي اعتداء أمريكي

الدفاع المدني: الاحتلال يُكثف استهداف المنشآت المدنية في غزة

"المرزوقي" يدخل إضرابًا رمزيًا عن الطعام تضامنًا مع غزة

حجم الخط
المرزوقي
تونس - وكالات

أعلن الرئيس التونسي الأسبق، منصف المرزوقي، دخوله في إضراب رمزي عن الطعام، اليوم الاثنين، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر.

وأوضح "المرزوقي" في تصريحاتٍ صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن الإضراب يأتي احتجاجًا على "حرب التجويع" التي يتعرض لها الفلسطينيون، مؤكدًا أن ما يحدث في غزة "موت للسردية الإسرائيلية عن المظلومية والهولوكوست وبشاعة الغيتو".

وأضاف أن "الصهاينة قلدوا أعداءهم النازيين في كل شيء"، مشيرًا إلى أن "لا أحد يشبه اليوم النازيين قدر الصهاينة".

ووجه "المرزوقي" رسالة إلى الشعوب العربية والعالمية، داعيًا إياهم إلى الخروج والتظاهر حتى "يشبع الأطفال" ويرتفع الحصار عن غزة وتنتهي "حرب الإبادة" التي يتعرض لها القطاع.

ويواجه سكان قطاع غزة موجة جوع فعلية منذ إغلاق الاحتلال معابر غزة، مطلع مارس/ آذار المنصرم، وفرض قيود مشددة على دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والوقود والدواء للقطاع؛ ضمن حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 21 شهرًا.

ومع مرور الوقت، استنفد سكان غزة كل موارد الطعام وأصبحت المحلات فارغة، ومسألة العثور على رغيف خبز أشبه بالمستحيل، فيما تشهد أسعار المتوفر من البضائع أسعارًا خيالية بالسوق السوداء بشكلٍ لا يمكن الفلسطينيين المجوعين الحصول عليه.

ووثق صحفيون ونشطاء مشاهد مؤلمة، تظهر أطفالا ونساء وشيوخا يعانون من الجوع والهزال وبعضهم يسقطون أرضًا في الشوارع، وسط مشاهد الخراب، في وقت تتصاعد المطالب الشعبية والحقوقية بتدخل عاجل لفتح المعابر والسماح بإدخال الغذاء.

ومع تفاقم أزمة الغذاء، أعلنت وزارة الصحة، عن تسجيل 18 حالة وفاة خلال 24 ساعة فقط بسبب الجوع وسوء التغذية، فيما ارتفع إجمالي الوفيات حتى الآن إلى 86 ضحية، من بينهم 76 طفلًا، غالبيتهم من الفئات الأضعف والأكثر هشاشة.

وتشير التقارير الطبية إلى أن نحو 17 ألف طفل يعانون من سوء تغذية حاد، في حين يُصنّف ما لا يقل عن 800 طفل في حالة حرجة تهدد حياتهم، نتيجة نقص الغذاء والعجز عن توفير الرعاية الصحية اللازمة.

ورُصدت خلال الأيام الماضية حالات متكررة لأشخاص ينهارون في الشوارع وأمام أبواب المستشفيات، دون أن يتمكنوا من الوصول إلى علاج أو غذاء.