قتل شاب فلسطيني وأصيب آخران، فجر اليوم الثلاثاء، في جريمة إطلاق نار بمدينة حيفا المحتلة.
وقالت مصادر محلية، إن الشاب عبد المجيد علاء طباجة، في العشرينيات من عمره، قتل في حادثة إطلاق النار، فيما أصيب آخران أحدهما وصفت جراحه بالخطيرة.
وأفاد الناطق باسم الإسعاف الإسرائيلي "نجمة داوود الحمراء" بأن مركز الطوارئ تلقى بلاغًا عن حادث عنف في جادة "هتسيونوت" بحيفا، حيث قدم الطاقم الطبي الإسعافات الأولية لشاب في العشرينيات من عمره قبل نقله إلى مستشفى "رمبام" في حالة خطيرة، بينما توفي المصاب الآخر المكان بنفسه.
يأتي ذلك في ظل تصاعد الجريمة في المجتمع العربي، وسط تقاعس من الشرطة الإسرائيلية، والذي يصل إلى حدّ التواطؤ مع منظمات الإجرام، وغياب الخطط الحكومية لمكافحة الجريمة.
وبحسب معطيات نشرها موقع (عرب 48)، أظهرت أن عام 2025 شهد حتى الآن مقتل 143 فلسطينيًا بالداخل المحتل، بسبب العنف والجريمة، بينهم و10 نساء وشاب من القدس.
وتبين أن 122 من الضحايا قتلوا بإطلاق نار، و73 منهم كانوا دون سن الثلاثين، بينهم 3 قتلوا قبل بلوغهم سن الـ18، فيما قُتل 9 على يد شرطة الاحتلال.
كما سجل العام الحالي ارتفاعا بنسبة 12% في عدد ضحايا العنف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حينما بلغ عدد الضحايا 128.
وسجّل عام 2024، مقتل 221 فلسطينيًا من الداخل المحتل، مقارنة بـ222 جريمة قتل سجلت في عام 2023.
