استشهد 26 فلسطينياً من بينهم أطفال، برصاص الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، في عدة مناطق بالضفة الغربية، وذلك خلال شهر يوليو/ تموز الجاري.
وأوضح مركز معلومات فلسطين "معطى" أن الشهداء توزعوا على مختلف محافظات الضفة، حيث تركزت معظم عمليات الإعدام والاغتيال في جنين وطولكرم ونابلس والخليل.
وكان آخر الشهداء، ارتقاء الشاب عبد اللطيف فجر اليوم الخميس، إثر إصابته بقنبلة غاز، عقب إطلاق قوات الاحتلال لقنابل الغاز السام على منزله، خلال تصدي المواطنين لاعتداء المستوطنين على سلواد.
وأفاد "معطى" أنه من بين الشهداء أطفال وشبان، ارتقوا خلال مواجهات أو عقب استهداف مباشر من جنود الاحتلال أو اعتداءات المستوطنين المسلحين، الذين يواصلون اعتداءاتهم على القرى والممتلكات الفلسطينية بحماية من الجيش الإسرائيلي.
وتنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي، بشكل يومي اقتحامات دموية، تستهدف المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، في ظل غطاء سياسي وعسكري متواصل.
وأكدت مراكز حقوقية أن استمرار جرائم الاحتلال والمستوطنين، دون مساءلة، يعكس حالة من الإفلات من العقاب، ويستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
