واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها لـ "هدنة لبنان" واتفاقية التهدئة، وارتكبت خلال الـ 24 ساعة الماضية، 14 اعتداءً جديدًا؛ دون تسجيل إصابات بشرية بينما اقتصرت الأضرار على المادية.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام؛ لبنانية رسمية، إن طائرتين مسيرتين تتبعان قوات الاحتلال استهدفتا بقنبلتين حفارة كانت مركونة في حي الفوارة في بلدة يارون في قضاء بنت جبيل، ما أدى لاشتعالها وتضررها.
وأضافت الوكالة اللبنانية الرسمية، أن مسيرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على أطراف بلدة يارون، حي السلطانة، قرب الملعب البلدي، من دون وقوع إصابات.
وحلق طيران الاحتلال الاستطلاعي في أجواء قرى صور، لا سيما فوق مدينة صور وشاطئها، لأكثر من 4 ساعات قبل الانسحاب باتجاه معسكرات الاحتلال في فلسطين المحتلة، وفق "الوكالة الوطنية".
ونوهت إلى أن طيران الاحتلال حلق، أيضًا، وعلى علو منخفض، فوق جبشيت وحاروف وتول، وفي أجواء مدينة صور (مرة ثانية)، وفوق الجنوب اللبناني بشكل عام.
وتابعت: "حلق الطيران الحربي على علو منخفض في أجواء البقاع، بينما حلق الطيران المسير فوق كوترية الرز، وفي أجواء قرى وبلدات قضاء صور (مرة ثالثة) والنبطية، بشكل مكثف".
ومشّطت قوات الاحتلال، بالرصاص، من الرويسات باتجاه خراج كفر شوبا. بينما نبهت الوكالة اللبنانية إلى أن "درون إسرائيلية ألقت 3 قنابل على بلدة كفر كلا".
وذكرت الوكالة الوطنية أن طيران الاحتلال الحربي والمسير الاستطلاعي حلق في أجواء بلدتي كفر صير وبريقع، وفي أجواء وادي السلوقي والجوار ويحمر وأرنون والنبطية، وفوق منطقة صور (المرة الرابعة)، وعدد من المسيرات الإسرائيلية حلّقت في أجواء الخيام.
وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، الذي دخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، حيث سجّلت منذ بدء الهدنة آلاف الانتهاكات أسفرت عن استشهاد نحو 216 شخصا، وإصابة 508 آخرين بجروح متفاوتة، وفق معطيات رسمية.
وكانت "إسرائيل" قد بدأت عدوانها على لبنان في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قبل أن يتصاعد ويتحوّل إلى حرب واسعة النطاق اعتبارًا من 23 أيلول/ سبتمبر 2024.
وخلفت هذه الحرب أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح، إلى جانب دمار واسع في البنية التحتية وموجات تهجير داخلية في الجنوب اللبناني.
