استشهد مقاوم فلسطيني، واعتُقل واعتُقل شاب آخر بعد إصابته، صباح اليوم الاثنين، برصاص جيش الاحتلال خلال محاصرة غرفة زراعية بين بلدتي قباطية ومركة جنوب جنين.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إنّ هيئة الشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد الشاب يوسف عماد العامر (33 عامًا)، وقد اختطفت قوات الاحتلال جثمانه، ولاحقًا نُقل إلى مستشفى جنين الحكومي.
وأضافت الوزارة أنّ الاحتلال اعتقل الشاب قصي أمين سليمان السعدي (21 عامًا) بعد إصابته برصاص الإحتلال في بلدة قباطية بمحافظة جنين فجر اليوم.
وكانت وزارة الصحة قد أعلنت عن استشهاد العامر واحتجاز جثمانه، قبل أن يتم العثور عليه "متفحمًا" تحت ركام الغرفة الزراعية التي تحصن داخلها، ليتبين أنه جثمانه، بينما اعتقل الاحتلال الشاب قصي السعدي بعد إصابته بالمكان ذاته.
وحاصر جيش الاحتلال غرفة زراعية تقع بين بلدتي قباطية ومركة جنوب جنين، وقصفها بقذائف أنيرجا وصواريخ محمولة على الكتف، ثم هدمها بالكامل.
وبحسب القناة الـ14 فإن جيش الاحتلال قتل "مقاومًا" فلسطينيًا "مطلوبًا"، بعد محاصرته والاشتباك معه، دون وقوع إصابات في صفوف الجنود، على حد زعمه.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال احتجزت جثمان الشهيد يوسف العامر بعد قصف وإحراق "بركس" زراعي قرب بلدة قباطية جنوب جنين.
وبعد نحو ساعتين من محاصرة المكان، انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من البلدة، حيث وصل الأهالي للمكان المستهدف بعد أن هدمه.
