اقتحم 179 إسرائيليا، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية أمنية من شرطة الاحتلال التي أمَّنت الاقتحام.
وأفادت مصادر مقدسية، بأن 94 المستوطنين اقتحموا في الفترة الصباحية المسجد من جهة باب المغاربة، حيث أدَّوا طقوساً تلمودية ورقصات استفزازية في باحات "الأقصى".
وأضافت المصادر أن 72 مستوطناً و13 عنصراً من مخابرات وشرطة الاحتلال اقتحموا ساحات المسجد الأقصى بعد ظهر اليوم الثلاثاء، خلال فترة الاقتحامات المسائية.
ويقتحم المستوطنون باحات الأقصى، يوميًا، باستثناء الجمعة والسبت (عطلة رسمية لدى الاحتلال)، على فترتين؛ صباحية من الساعة 07:30- 11:00، ومسائية تبدأ بعد صلاة الظهر وتستمر لـ 90 دقيقة.
ويوم الأحد اقتحم أكثر من 4000 مستوطن متطرف، المسجد الأقصى المبارك يتقدمهم وزيرا الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، و"النقب والجليل" يتسحاق فاسرولاف، إضافة إلى عضو الكنيست عميت هاليفي، بذريعة إحياء ما يسمونه ذكرى "خراب الهيكل".
وتأتي هذه الانتهاكات في توقيت بالغ الخطورة، وسط دعوات صريحة من قادة الجماعات الاستيطانية لتغيير الوضع القائم في "الأقصى" وفرض وقائع تهويدية جديدة على الأرض، مما يضع المسجد المبارك أمام تهديد فعلي وغير مسبوق، في ظل تواطؤ دولي وصمت عربي مريب.
