أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، تجمعًا بدويًا في الريف الغربي لمحافظة رام الله والبيرة، وسط الضفة الغربية المحتلة، منطقة عسكرية مُغلقة.
وقال نشطاء فلسطينيون، إن قوات الاحتلال اقتحمت تجمع "عرب الجهالين" في المنطقة ما بين عين أيوب التابعة لقرية رأس كركر وبلدة دير عمار، غربي رام الله، وشرع بطرد السكان من التجمع.
ونوه النشطاء إلى أن قوات الاحتلال أخرجت جميع الأجانب، ومن داخل التجمع البدوي، وأمهل السكان أقل من ساعة للسكان لمغادرة التجمع وإخلائه بشكل كامل.
وأفاد المواطن عبد الله الجهالين، من تجمع عرب الجهالين، في منطقة عين أيوب، بأن 13 عائلة مؤلفة من 130 فرداً لم تجد سوى الرحيل بُداً عن التجمع.
وبيّن "الجهالين" في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن التجمع المُهدد بالإخلاء قائم منذ أكثر من 40 عاما.
وأردف: "تلقينا خلال تلك الفترة 3 تهديدات علنية لإجبارنا على الرحيل، كان آخرها أمس الأول حيث أمهلنا المستوطنون 24 ساعة للإخلاء، وكان ذلك بحضور قوة من جيش الاحتلال".
وعصر أمس السبت، شن المستوطنون هجوماً على تجمع عرب الجهالين، أحرقوا خلاله منزلاً بعد أن رصدوا عبر طائرة مسيرة معدة للتصوير أن الأهالي يتعاونون في موقع آخر على تفكيك منشآت استعداداً للرحيل.
وبحسب تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، صدر مطلع آب/ اغسطس الجاري، فإن اعتداءات المستوطنين، أدت لترحيل 33 تجمعاً بدوياً منذ 7 تشرين أول/ أكتوبر 2023.
وأظهر التقرير الشهري الصادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن قوات الاحتلال والمستوطنين ارتكبوا خلال يوليو/ تموز الماضي، ما مجموعه 1821 اعتداء ضد المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، ارتكب الجيش منها 1355 اعتداء، فيما ارتكب المستوطنون 466 اعتداءً.
ورصد تقرير لمعهد الأبحاث التطبيقية "أريج"، 1444 اعتداء ارتكبها المستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال النصف الأول من العام الجاري.
