أكد القيادي في حركة "حماس" عبد الرحمن شديد، أن الاعتداءات الوحشية التي ترتكبها عصابات المستوطنين بحق المدن والقرى والمخيمات في الضفة الغربية، هي استكمال لسياسة الاحتلال الفاشي ومحاولاته المستميتة لفرض الضم والتهجير.
وشدد القيادي في "حماس" في تصريحات له اليوم الأربعاء، تابعته "وكالة سند للأنباء"، أن عدوان جيش الاحتلال والمستوطنين لن يجلب لهم إلا مزيدًا من الخيبة وإساءة الوجه.
وأكد أن سياسة الترهيب التي تستهدف البلدات والقرى الفلسطينية في الضفة لن تفلح في زحزحة أبناء شعبنا عن أرضهم وحقهم.
وأضاف أن ما نشهده من مواجهات بطولية وتصدٍ من الأهالي يعكس روح الصمود والدفاع عن الأرض والكرامة، فشعبنا لن يقف مكتوف الأيدي أمام عربدة المستوطنين وإرهابهم.
ودعا شديد، لمواصلة كل سبل المواجهة والتصدي لهذه الاعتداءات الوحشية، مجددًا العهد مع شعبنا على مواصلة درب الصمود والمقاومة حتى دحر الاحتلال من الأرض الفلسطينية.
وصباح اليوم هاجم مستوطنون، المواطنين في بلدة دوما قرب نابلس شمال الضفة الغربية، وأطلقوا النار صوبهم في المنطقة الجنوبية من القرية، وسط أعمال تجريف تشهدها المنطقة منذ أيام، ما أدى لارتقاء شاب.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان استشهد 10 مواطنين برصاص المستوطنين، منذ بداية العام الجاري، لترتفع بذلك حصيلة الشهداء برصاص المستوطنين إلى 30 منذ 7 تشرين أول/أكتوبر 2023.
