تتواصل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، لليوم الـ 682 تواليًا، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية القاسية، حيث يواجه المواطنون في القطاع نيران الحرب تزامنًا مع حصار مطبق منع عنهم الغذاء والدواء.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الإثنين، تسجيل 5 حالات وفاة جديدة نتيجة سوء التغذية خلال الساعات الـ24 الماضية، من بينهم طفلان.
وبذلك، يرتفع عدد شهداء المجاعة وسوء التغذية في القطاع منذ بدء الحرب إلى 263 شهيدًا، من بينهم 112 طفلًا، في ظل الحصار الخانق واستمرار منع إدخال الغذاء والدواء بشكل كافٍ.
الأحداث والتطورات الميدانية..
استهدفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي منطقة حي الصبرة جنوب مدينة غزة، ما أدى إلى وقوع إصابات، فيما تعذرت قدرة طواقم الإسعاف على الوصول إلى المكان.
كما حاصرت آليات الاحتلال عشرات العائلات في محيط شاليه الريحان بالحي ذاته، وسط مخاوف على مصيرهم في ظل استمرار القصف.
واستشهد الشاب أحمد محمود إبراهيم قشطة جراء استهداف شاحنة مساعدات كان يقودها في منطقة ميراج جنوب خانيونس جنوب القطاع.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد 5 من منتظري المساعدات في منطقتي الطينة وموراغ جنوبي قطاع غزة، منذ فجر اليوم.
واستهدفت طائرات الاحتلال، صباح اليوم الإثنين، مجموعة من الأهالي في حي الشعف بحي التفاح شرق مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد مواطن ووقوع عدد من الإصابات، في وقت لا تزال فيه فرق الإسعاف تواجه صعوبات بالغة في الوصول إلى المواقع المستهدفة.
أما في جنوب القطاع، فقد ارتفعت حصيلة الشهداء صباح الإثنين إلى 8، بينهم ثلاثة ارتقوا أثناء انتظارهم للمساعدات.
وعرف من شهداء بين الضحايا محمد علي موسى حسين الذي استُهدف في منطقة موراج، ومحمد خالد سليمان أبو موسى وأحمد سمير حامد أبو جزر في منطقة الطينة، بينما استشهد صابر محمد محمد الزاملي جراء سقوط مساعدات جوية، وجرى انتشال جثمان نافذ رضوان حسين أبو نصيرة من وسط مدينة خان يونس.
كما استُشهد شادي أحمد محمود يوسف وفراس محمد توفيق العقاد في محيط منطقة موراج، إضافة إلى ريهام جمعة سليم أبو شاب التي فارقت الحياة متأثرة بجراحها.
في الوقت ذاته، قصفت مدفعية الاحتلال مناطق متفرقة في خان يونس، بما فيها حي الأمل ومحيطه.
