الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

انتشال آثار غارقة من البحر المتوسط قبالة الإسكندرية

حجم الخط
آثار غارقة
القاهرة- وكالات

أعلنت السلطات المصرية، الخميس، انتشال آثار غارقة من البحر المتوسط بمحافظة الإسكندرية شمال البلاد، في أول عملية انتشال آثار منذ نحو 25 عاما.

وشهد وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي، أول عملية انتشال للآثار الغارقة منذ 25 عاما، تابعتها الأناضول، بمنطقة أبوقير في الإسكندرية.

ومن بين أبرز الآثار التي انتُشلت من الموقع ذاته تمثال على شكل أبو الهول (التمثال الشهير المتواجد بمنطقة الأهرامات غرب العاصمة القاهرة).

وقامت إدارة الآثار الغارقة بوزارة السياحة المصرية بعملية الانتشال لقطع أثرية من قاع البحر المتوسط بمنطقة أبو قير البحرية في الإسكندرية.

وتعد منطقة أبو قير واحدة من أهم مواقع الآثار الغارقة في العالم، حيث تضم مدناً أثرية كاملة غمرتها مياه البحر منذ آلاف السنين.

وعقب عملية الانتشال، قال الوزير في مؤتمر صحفي: "استطعنا انتشال 5 قطع أثرية ثقيلة من أسفل مياه البحر، وهناك عدة مقترحات ندرسها ومنها إقامة متحف خاص للآثار الغارقة، أو متحف أسفل المياه"، وفق ما أورده إعلام محلي.

بدوره أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصري محمد خالد، أن معظم التماثيل التي جرى اكتشافها أسفل مياه البحر في منطقة ميناء أبو قير البحري عُثر عليها مفقودة الرؤوس أو الأقدام، وهو ما يرجح تعرضها لكارثة طبيعية، مثل زلزال أو انهيار مفاجئ أدى إلى سقوطها في المياه وتفتتها.

وأضاف خالد أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة مهمة لفهم تاريخ المدن الغارقة التي كانت قائمة في تلك المنطقة.

وآخر عملية قامت بها وزارة السياحة والآثار المصرية لانتشال مجموعة من الآثار الغارقة كانت عام 2001، بحسب خالد.