نددت دول عربية وأوروبية اليوم الإثنين، بالاستهداف الإسرائيلي الهمجي الذي طال مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وأسفر عن ارتقاء 20 فلسطينياً بينهم صحفيون ومسعفون.
وفي وقت سابق صباح اليوم، استهدف الاحتلال مبنى الياسين في مجمع ناصر بطائرة انتحارية، وأدى إلى استشهاد مواطنين اثنين، أحدهما صحفي، وخلال عمليات انتشال الضحايا والمصابين من تحت الأنقاض، شن الاحتلال غارة جديدة على المكان نفسه، ما أدى إلى مجزرة مروعة.
بدورها، اعتبرت وزارة الخارجية القطرية أن قصف الاحتلال الإسرائيلي لمجمع ناصر يمثل حلقة جديدة في سلسلة جرائمه الشنيعة.
وشددت أن نهج الاحتلال في استهداف الصحفيين والعاملين بالمجالين الإغاثي والطبي يتطلب تحركا دوليا عاجلاً.
وأكدت قطر على الحاجة الماسة إلى التضامن العالمي من أجل إنهاء حرب الإبادة الجماعية الوحشية على قطاع غزة.
من جانبه، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الهجمات الإسرائيلية الوحشية على المستشفيات والصحفيين استمرار للإبادة الجماعية في غزة، وأن "نتنياهو" يواصل مجازره في القطاع.
وفي السياق، أكدت وزارة الخارجية الألمانية على ضرورة التحقيق في الهجوم الإسرائيلي على مستشفى ناصر.
وأرعبت الخارجية الألمانية عن صدمتها باستشهاد عدد من الصحفيين وعمال الإنقاذ ومدنيين آخرين في الغارة الإسرائيلية، مطالبةً حكومة الاحتلال بمنح الصحفيين حق الوصول وتوفير الحماية لهم في غزة.
