قال اللواء احتياط بجيش الاحتلال الإسرائيلي، إسحاق بريك، إن نتائج إعادة احتلال مدينة غزة "ستكون كارثية". موضحًا: "خطة احتلال غزة بعيدة المنال وستؤدي لفوضى عارمة بإسرائيل".
ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية، إن اللواء "بريك"، قوله إن "وضع القوات البرية (في جيش الاحتلال) يفسر سبب عدم التمكن من هزيمة حماس".
ولفت النظر إلى "عدم وجود قوات إضافية قلل القدرة على البقاء في المناطق التي احتلها الجيش". مستدركًا: "الجيش لم ينشئ قوات محترفة للتعامل مع مئات الكيلومترات من الأنفاق في غزة".
وأكد اللواء احتياط في جيش الاحتلال: "لم تهزم حماس كما تصرح القيادة العليا للجيش الإسرائيلي".
وفي سياق متصل، كشفت هيئة البث الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، أن ممثلًا عن جيش الاحتلال صرح خلال جلسة مغلقة للجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، بأن احتلال مدينة غزة ليس من المؤكد أن يحرك حركة حماس أو يدفعها لتغيير مواقفها.
وردًا على سؤال طرحه عضو الكنيست عن حزب الليكود، عميت هاليفي، "لماذا يحرك احتلال مدينة غزة حماس أصلا؟". أجاب الممثل العسكري: "لم أقل إن ذلك سيؤثر على حماس، وهذا ليس مؤكدا على الإطلاق، فالمدينة تحمل أهمية رمزية".
وأشارت تقديرات لجيش الاحتلال إلى أنه حتى أمس الأربعاء، كان قرابة الـ 800 ألف شخص لا يزالون متواجدين في مدينة غزة.
ونوهت مصادر عسكرية إسرائيلية إلى أن حركة "حماس" تحضر جميع قدراتها داخل مدينة غزة لمواجهة أي تعمق في العدوان البري الإسرائيلي، مع الاستعداد لشن عمليات هجومية تحمل اسم "عصا موسى"، وليس الاكتفاء بالدفاع.
وأوردت مصادر سياسية أن حركة حماس تعمل على مسار سياسي، تُمارس ضغوطا على مصر وقطر لدفع الولايات المتحدة إلى وقف العملية العسكرية الإسرائيلية، مستندة إلى إعلانها موافقة على خطة الوسطاء، التي ترفضها تل أبيب.
وتُواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ 699 على التوالي، حربها العدوانية وجريمة الإبادة الجماعية والحصار والتجويع ضد المدنيين والنازحين في قطاع غزة، تزامنًا مع استهداف طالبي المساعدات.
