صعَّدت جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثيون) هجماتها بالطائرات المسيَّرة على "إسرائيل"، لليوم الثاني على التوالي، مسببة حالة من الارتباك، عقب تفعيل صافرات الإنذار في مناطق متفرقة، بينها البحر الميت.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن 3 مُسيرات أطلقت من اليمن باتجاه "إسرائيل" واخترقت الأجواء، قبل اعتراضها.
وكانت صحيفة "إسرائيل هيوم" قد أفادت بأن طائرات مروحية إسرائيلية، استمرت في ملاحقة إحدى الطائرات لأكثر من 20 دقيقة، قبل إسقاطها.
وأعلنت جماعة أنصار الله، تنفيذ عملية عسكرية قالت إنها استهدفت مطار رامون في إسرائيل، بـ3 طائرات مسيرة.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، في بيان " استهدفنا مطار اللد في يافا ومطار رامون في أم الرشراش وهدفا حساسا في "ديمونة" بفلسطين المحتلة وحققت أهدافها بنجاح".
ويوم أمس الأحد، ضربت طائرة مسيّرة أطلقت من اليمن مطار "رامون" وأصابت صالة المسافرين.

وأثارت الحادثة قلقاً واسعاً لدى السلطات الإسرائيلية، حيث أن تكرار استهدافه يؤشر إلى ثغرة متنامية في الدفاعات الجنوبية، وفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية.
وبحسب ما يعلنه الجيش الإسرائيلي، أُطلقت نحو 150 طائرة مُسيّرة حوثية باتجاه "إسرائيل"، منذ بداية حرب الإبادة على غزة.
وأفادت قناة i24news الإسرائيلية، أن الطائرات المسيرة التي يطلقها الحوثيون نحو "إسرائيل"، هي من صناعة محلية يمنية، وليست مستوردة، وهوما يثير مخاوف كبيرة باستمرار إطلاقها.
ويشن الحوثيون في اليمن هجمات مستمرة على أهداف إسرائيلية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، إضافة إلى استهداف السفن التجارية المرتبطة بـ "إسرائيل" في البحر الأحمر، إسنادًا للمقاومة الفلسطينية، وردًّا على المجازر الإسرائيلية المتواصلة في غزة.
ويرى مراقبون أن "تل أبيب" تنظر بخطورة لتحول اليمن إلى جبهة جديدة على بعد آلاف الكيلومترات؛ خصوصاً في ظل انشغال إسرائيلي بجبهتي غزة ولبنان، عدا عن تسارع الأحداث في الضفة الغربية.
