كشفت وزارة الجيش الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن قسم إعادة تأهيل الجنود استقبل منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على غزة، المستمرة منذ قرابة السنتين، أكثر من 20 ألف جندي مصاب، بينهم 10,700 مصاب باضطرابات نفسية.
وحسب المعطيات التي نشرتها وزارة الجيش، سجل قسم إعادة تأهيل الجنود عددا قياسيا من الجنود والمجندات وعناصر الأمن المصابين، الذين وصل عددهم الحالي إلى 81 ألفا و700، وبلغ عدد المصابين منهم باضطرابات نفسية 31 ألفا (38%)، خلال الحرب الحالية وحروب سابقة.
وارتفعت ميزانية قسم إعادة التأهيل إلى 8.3 مليار شيكل، بينها 4.1 مليار شيكل مخصصة للمصابين باضطرابات نفسية.
وتظهر المعطيات أن 10 آلاف جندي، أي نصف الجنود الإسرائيليين الذين وصلوا إلى قسم إعادة التأهيل ممن أصيبوا خلال الحرب على غزة، هم دون سن 30 عاما، و92% من الجنود في قسم إعادة التأهيل هم رجال، و64% جنود احتياط، و45% لديهم إصابات جسدية، و35% لديهم اضطرابات نفسية، و20% لديهم إصابات جسدية واضطرابات نفسية.
ويقدر قسم إعادة التأهيل أنه حتى العام 2028 سيعنى قسم إعادة التأهيل بـ100 ألف جندي مصاب، بينهم 50 ألفا مصابون باضطرابات نفسية.
وحسب المعطيات، فإن 9% من الجرحى وُصفت إصابتهم بأنها متوسطة إلى خطيرة؛ و56 مصابا مع إعاقة بنسبة 100% مع إصابة خطيرة للغاية، و24 مصابا مع إعاقة بنسبة 100%، و168 مصابا أصيبوا بالرأس وبحاجة لمرافقة دائمة من جانب قسم إعادة التأهيل، و16 مصابا مقعدا ويستخدم كرسي عجلات، و99 مصابا بُترت أطراف لهم.
واستقبل قسم إعادة التأهيل ألف جندي مصاب بالمتوسط شهريا، خلال الحرب على غزة، إضافة إلى 600 طلب جديد للاعتراف بإصابات خلال حروب سابقة.
وبحسب آخر إحصائية منشورة من جيش الاحتلال، وصل عدد القتلى في صفوفه منذ بداية الحرب على غزة إلى 904 جنود وضابط، وسط اتهامات متكررة من جهات إسرائيلية بإخفاء الحصيلة الحقيقية لقتلاه وجرحاه.
