الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
12° الخليل
20° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

بالصور الحضور الغائب في صور غزة.. عزاءٌ افتراضي ولقاءٌ مستحيل عبر الذكاء الاصطناعي

حجم الخط
صور شهداء بالذكاء الاصطناعي
غزة – وكالة سند للأنباء

لا يكاد يمضي يوم من دون وداعٍ جديد، وحيث الفقد صار أثقل من أن يُحصى، في غزة يبتكر الناس طرائق للبقاء مع أحبتهم الذين غيّبهم الموت، بين الركام والدموع، ووسط العتمة التي تخلفها الغارات، وُلدت موجة إنسانية مؤثرة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي: صور تجمع الأحياء بالشهداء، يصنعها الذكاء الاصطناعي، لتعيد رسم اللقاء المستحيل وتمنح الغياب وجهًا من حضور.

ورصدت وكالة سند للأنباء تفاعلًا واسعًا مع هذه الظاهرة على موقع "فيسبوك"، حيث نشر المئات صورًا شخصية إلى جانب صور ذويهم الشهداء، في مشهدٍ يمزج بين الألم والحنين، ويجعل الفقد أقل وحشة وإن كان لا يُحتمل.

لقطة الشاشة 2025-09-17 192848.png

في هذه الصور، لا يظهر الشهيد كذكرى بعيدة، بل كرفيق حاضر، يقف جنبًا إلى جنب مع من أحبوه، يعلّق شاب فقد صديقه: "عدنا نلتقي أخيرًا، ولو في صورة"، فيما تكتفي فتاة بوضع قلبٍ أحمر أسفل صورة تجمعها بوالدها الذي رحل، وكأنها تقول كل ما يعجز الكلام عن قوله.

وأخرى نشرت صورة لها مع زوجها الشهيد، وكتبت: "ما كنتُ أتصوّر يومًا أن يكون عزائي فيك خيالًا..! لكنّه صار مهربي من قسوة الغياب، أرجو من الله أن يجمعنا قريبًا في الجنّة، حيث اللقاء الأبدي الذي لا يقطعه فُراق."

لقطة الشاشة 2025-09-17 192629.png

هذه الظاهرة تحوّلت إلى مساحة وجدانية مشتركة، يعبّر من خلالها الغزيون عن رفضهم لتحويل الشهداء إلى أرقام في نشرات الأخبار، مؤكدين أن لكل اسم وجهًا، ولكل وجه قصةً تستحق أن تُروى.

ويرى متابعون أن الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي لم تعد مجرّد تجربة تقنية، بل أداةً لمقاومة الغياب، ووسيلةً إنسانية لملامسة الحضور المستحيل، في محاولة يومية لتثبيت أن الشهداء باقون في الذاكرة، كما في الوجدان.

bce78628-ca0b-4edc-bd95-bc13b3777261.jpg

4d32cbea-ff55-4dc2-90cc-158e4cae2c49.jpg

eb867d11-0f57-4f9c-856d-e114f8e8a2e5.jpg