قالت قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام من إن أسرى العدو الإسرائيلي موجودون داخل أحياء غزة، مؤكدة أن مصيرهم مرتبط بخيارات الاحتلال، ولن يحصل على أي أسير حي أو ميت في حال استمرار عدوانه أو توسيع عملياته.
وأكدت "قيادة القسام" في بيانٍ عسكري، أن قطاع غزة لن يكون هدفًا سهلاً للجيش الإسرائيلي، مشددة على استعدادها الكامل لمواجهته، مع الإشارة إلى وجود مجاهدين استشهاديين وآلاف الكمائن والعبوات الهندسية، وأن أي تقدم للقوات الإسرائيلية سيكون مكلفًا بالقتل والأسر.
وأوضحت أن الحرب القادمة ستكون استنزافية للعدو، وأن مجاهديها تلقوا تدريبات لوضع العبوات في مركبات الجيش، كما ستكون الجرافات الإسرائيلية من بين الأهداف الرئيسية، مما سيزيد من أعداد الأسرى الإسرائيليين في يد المقاومة.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها المكثف على قطاع غزة لليوم الـ712 على التوالي، ما أسفر عن سقوط مزيد من الشهداء والجرحى، وسط تصعيد في الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق متفرقة من القطاع، في ظل ظروف إنسانية وصحية تزداد تدهورًا.
وتعزل "إسرائيل" أكثر من 800 ألف فلسطيني في مدينة غزة، عن العالم الخارجي، بعد أن قطعت خدمات الاتصالات والإنترنت بشكل كامل، تزامناً مع قصف مكثف وتهجير متواصل للسكان.
وأفاد المرصد الأورومتوسطي أن جيش الاحتلال قطع الاتصالات والإنترنت كليا أكثر من 12 مرة خلال نحو 23 شهرا، في إطار سياسة منهجية تهدف إلى حجب غزة عن العالم وتعطيل جهود الاستجابة الإنسانية.
ويفاقم تعطيل خدمات الاتصال معاناة السكان كما يعيق التنسيق بين المستشفيات وفرق الطوارئ، بينما يُعيق عمل الصحفيين في توثيق الإبادة المستمرة في غزة وشمالها، ويقطع تواصل أهالي المدينة مع ذويهم داخل القطاع وخارجه.
