قال القيادي في حركة "حماس" عبد الرحمن شديد، إن طوفان الأقصى يشكل محطة مهمة في مسار مقاومة الشعب الفلسطيني على طريق التحرير والعودة وإقامة الدولة، مؤكدًا أن الحق في مقاومة الاحتلال النازي الذي يجثم على الأرض الفلسطينية منذ 77 عامًا ثابت ومشروع.
وأضاف "شديد" في تصريحاتٍ تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن طوفان الأقصى جاء كفاتورة تحت الحساب على ما ارتكبه الاحتلال من جرائم قبل 7 أكتوبر 2023، وأن أجيال الشعب الفلسطيني لن تنسى المجازر والإبادة الجماعية والتجويع الذي ارتكبه العدو بعد هذا التاريخ.
وأشار القيادي إلى أن عامين من الحرب والإبادة الجماعية التي نفذها الاحتلال في غزة، بدعم أمريكي كامل وشراكة غربية وتواطؤ من بعض الأنظمة الإقليمية، مثلت أكبر اختبار أخلاقي وإنساني للعالم وللأسرة الدولية، مؤكدًا أن العالم فشل في هذا الاختبار بشكل مدوٍ.
وتابع أن الإدارتين الأمريكية، بايدن وترامب، شاركتا مباشرة في إبادة المدنيين في غزة على مدار العامين، مستخدمتين حق النقض الفيتو ست مرات لمنع إصدار أي قرار لوقف الحرب.
وأكد أن قتل أكثر من 35 ألف طفل وامرأة واستهداف الطواقم الطبية والصحفية والمستشفيات والمدارس ومحطات المياه والمخابز دليل صارخ على انتهاك القانون الدولي الإنساني.
ووجه "شديد" التحية الكبرى لشعب غزة الصامد ولكل المقاومين الذين يقاتلون الاحتلال دفاعًا عن الأرض والمقدسات، مبيّنًا أن تضحيات غزة ورسائل مقاومتها هي درس لكل أبناء الأمة حول واجبهم تجاه فلسطين.
وختم القيادي تصريحاته بالتأكيد، أن حركة "حماس" ستستمر في مقاومة الاحتلال حتى تحرير الأرض والمقدسات، مشددً أن سلاح المقاومة سيبقى خارج غرف التفاوض ما دام الاحتلال جاثمًا على الأرض الفلسطينية.
