أصيب عدد من الفلسطينيين، صباح اليوم الجمعة، بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، خلال سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون مدعومون من قوات الاحتلال في بلدة بيتا جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية، بالتزامن مع بدء موسم قطف الزيتون.
وقالت مصادر محلية إن مجموعة من المستوطنين هاجمت المواطنين في منطقة جبل قماص، ما أثار حالة من الفزع بين الأهالي وعرّض المزارعين لمخاطر مباشرة أثناء عملهم في أراضيهم.
وفي الوقت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المزارعين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق، وسط محاولات الأهالي الدفاع عن أراضيهم وممتلكاتهم.
وتزامنت هذه الاعتداءات مع اقتحام المستوطنين لتجمع "شكارة" شرق بلدة دوما، حيث قاموا بتحطيم ممتلكات المواطنين، في إطار استمرار سياسة التضييق على الفلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.
وتأتي هذه الانتهاكات ضمن تصعيد يومي تنفذه قوات الاحتلال والمستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، في محاولة لفرض واقع استيطاني يهدد حياة المزارعين ومصدر رزقهم خلال موسم الحصاد السنوي.
