أعلنت جائزة نوبل للسلام اليوم الجمعة عن منحها للسياسية والناشطة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو عن عام 2025، وذلك تقديرًا لدورها البارز في تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في فنزويلا، وبذلك تكون الطموحات السابقة للرئيس الأمريكي في الفوز بالجائزة قد انتهت، وسط اهتمام عالمي بالإنجاز الذي حققته ماتشادو في مواجهة القمع السياسي، فمن هي مارينا كورينا ماتشادو؟
وفي تصريحاته السابقة، أعرب "ترامب" عن رغبته في الحصول على جائزة نوبل للسلام، مشيرًا إلى وساطته في اتفاقات بين إسرائيل وفلسطين، وكذلك بين دول أخرى.
وادعى ترامب أنه ساهم في إنهاء ثماني حروب خلال فترة رئاسته، مشيرًا إلى دوره في اتفاقيات السلام بين إسرائيل وإيران، والهند وباكستان، وأرمينيا وأذربيجان، ومع ذلك، فقد قوبل هذا الادعاء بانتقادات من بعض المراقبين الذين اعتبروا أن تأثيره في بعض هذه النزاعات كان مبالغًا فيه.
وأكدت مصادر من معهد نوبل، وفق تقرير نشرته صحيفة "تايمز"، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قام بحملة ضغط مكثفة وغير مسبوقة على لجنة نوبل النرويجية للفوز بجائزة السلام.
وأوضحت المصادر أن قرار اللجنة النهائي تم اعتماده يوم الاثنين الماضي، أي قبل الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، ما يعني أن الاتفاق الأخير لم يؤثر على اختيار الفائزة بالجائزة.
من هي مارينا كورينا ماتشادو؟
وتعد ماتشادو، السياسية والناشطة المعروفة بمعارضتها الصريحة للنظام الحاكم في فنزويلا، رمزًا للصمود في وجه القمع السياسي والاضطهاد.
وعملت لسنوات تحت ظروف صعبة، واضطرت أحيانًا للاختباء حمايةً لنفسها من المخاطر السياسية، لكنها واصلت نشاطها من أجل تحقيق تحول ديمقراطي في بلادها.

وأشادت اللجنة في بيانها الرسمي بدورها، معتبرة أنها "حافظت على شعلة الديمقراطية في ظل تزايد الظلام"، مشيرة إلى التحديات السياسية والاجتماعية الكبيرة التي تواجه فنزويلا، وإلى كفاحها المستمر من أجل السلام والحرية.
ويأتي الإعلان عن الجائزة اليوم 10 أكتوبر 2025 في أوسلو، على أن تُسلّم رسميًا في 10 ديسمبر المقبل، وفق تقاليد جوائز نوبل، حيث تنافس هذا العام 338 مرشحًا، بينهم 244 شخصًا و94 منظمة، على الجائزة المرموقة.
