تصدى شبان فلسطينيون، اليوم السبت، لهجوم شنه مستوطنون على المدخل الغربي لقرية المغير شمال شرق رام الله، وأحبطوا محاولتهم إحراق عدد من المركبات عند حاجز جيش الاحتلال على المدخل.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية لاحقا، واقتحمت عددا من منازل المواطنين، وخربت محتوياتها.
وذكرت المصادر أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي واعتدوا على المنازل والمركبات المارة من المنطقة الغربية للقرية، كما منع الاحتلال المركبات من الدخول والخروج من المدخل الغربي للقرية، وتعمدوا إعاقة تنقل المواطنين والتضييق عليهم.
وفي وقت سابق صباح اليوم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمود عطا أبو عليا بعد اقتحام منزله في القرية.
وتعرضت المغير قبل أسابيع لحملة عسكرية إسرائيلية عنيفة، اقتلع الاحتلال خلالها مئات أشجار الزيتون المثمرة، ودمّر مئات الدونمات من الأراضي الزراعية، كما ألحق أضرارا كبيرة بالبنية التحتية، وفرض حصارا مشدد وحظر دخول وخروج المواطنين.
وأعلن الاحتلال وضع اليد على 267 دونمًا لأغراض عسكرية، في حملة تؤثر على نحو 4000 نسمة في القرية، مع منع وصول السكان إلى هذه الأراضي منذ اندلاع الحرب على غزة.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين أول 2023، تتعرض القرية لهجمات عنيفة ومتكررة من المستوطنين، نتج عنها استشهاد 6 من أبنائها وإصابة نحو 250 آخرين، إضافة إلى تدمير آلاف الأشجار وسرقة المواشي.
ويعتمد نحو 80% من سكان القرية البالغة مساحتها 43 ألف دونم، على الزراعة والثروة الحيوانية، لكن مع عمليات القضم والمصادرة المستمرة لأراضيها تقلصت مساحتها وتحولت إلى جزيرة محاطة بـتسع بؤر استيطانية ولا تتجاوز مساحة أراضيها 950 دونمًا.
