الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

474 انتهاكاً إسرائيلياً في القدس خلال "أكتوبر"

حجم الخط
صوة أرشيفية
القدس -وكالة سند للأنباء

أظهرت معطيات نشرها المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، ارتفاع وتيرة الانتهاكات التي تقترفها السلطات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة خلال أكتوبر الماضي.

وقال الأورومتوسطي – ومقرّه في جنيف-في تقريره الشهري الذي يرصد الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس، إنه رصد ارتفاعًا في عدد الانتهاكات مقارنة بالشهر الماضي.

وبلغت الانتهاكات 474 انتهاكًا في أكتوبر، مقارنة بـ 376 انتهاكًا في سبتمبر الماضي، وسط تسارع محاولة فرض التقسم الزماني بالمسجد الأقصى، ووقائع تهويد المدينة.

وتوزعت الانتهاكات على 17 نمطٍ من انتهاكات حقوق الإنسان، غالبيتها انتهاكات مركّبة، وجاء في مقدمتها الاعتقالات بنسبة 31%.

و يليها الاقتحامات والمداهمات بنسبة نحو 22%، والحواجز وحرية الحركة بنسبة 19%.

ووفق التقرير؛ بقي الاعتداء على المسجد الأقصى في صدارة مشهد الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية خلال أكتوبر.

وأوضح التقرير أنّ السلطات الإسرائيلية ماضية في خطتها لفرض التقسيم الزماني والمكاني كأمر واقع، من خلال زيادة وتيرة الاقتحامات اليومية.

ورصد التقرير، اقتحام 5744 مستوطنًا إسرائيليًا، للمسجد الأقصى بواقع 23 يومًا من أصل 31 في الشهر.

وشهدت الاقتحامات زيادة لافتة خلال أيام الأعياد اليهودية، إذ وثق مشاركة3690 مستوطنًا في اقتحام المسجد الأقصى خلال أسبوع "عيد العرش" اليهودي.

و منعت القوات الإسرائيلية المواطنين والمواطنات المبعدين عن المسجد الأقصى من التجمع عند باب السلسلة – أحد أبواب المسجد-وتكرر الاعتداء عليهم.

وخلال أكتوبر، بقي مصلى باب الرحمة عرضة لاعتداءات ممنهجة، إذ تعرّض للاقتحام 6 مرات على الأقل تخللها اقتحام أفراد الشرطة لمسجد بأحذيتهم والاستيلاء على أثاث وقواطع من داخله.

ورصد التقرير خلال هذا الشهر 17 حادثة إطلاق نار واعتداء مباشر من القوات في أحياء مدينة القدس، أسفرت عن إصابة 4 مواطنين أحدهم طفل بجروح.

وأُصيب كذلك 17 مواطنًا منهم نساء وأطفال بعد تعرضهم للضرب من القوات الإسرائيلية غالبيتهم على أبواب المسجد الأقصى.

ووثق تنفيذ القوات الإسرائيلية 107 عمليات اقتحام لبلدات وأحياء القدس، تخللها اعتقال 151 مواطنا منهم 19 طفلا، و11 امرأة.

كما وثق استدعاء 18 شخصًا، منهم نساء، إضافة لاعتقال محافظ القدس، وفرض الحبس المنزلي على 6 مواطنين على الأقل، وفرض عليهم غرامات مالية.

ورصد المركز في تقريره، ثلاثة حوادث على الأقل لجأت فيها القوات الإسرائيلية إلى فض تجمعات سلمية لمقدسيين في المدينة باستخدام القوة.

ووثق التقرير 17 حالة هدم وتوزيع إخطارات لمنازل المواطنين وممتلكاتهم في المدينة، ترتّب عليها هدم 9 منازل.

كما رصد التقرير قرارين إسرائيليين، أولهما إعلان مناقصة لإنشاء منشأة لاستخلاص النفايات، والثاني إقامة مقبرة تحت الأرض، ضمن مساعي تهويد المدينة.

و زادت القوات الإسرائيلية من وتيرة محاولة منع السلطة الفلسطينية من العمل في القدس ومنع أي أنشطة في هذا الإطار، ضمن محاولات تكريس السيادة اليهودية في المدينة.

وحذر التقرير بأن الخطط الإسرائيلية الساعية لفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى، تنذر بتفجر موجات جديدة من الصراع والعنف في المنطقة.

كما نبّه إلى استمرار السلطات الإسرائيلية في تنفيذ خططها لتدمير المنازل والأعيان المدنية بما يعكس توجهات لتنفيذ تهجير جماعي للفلسطينيين وإحلال المستوطنين مكانهم.

وأشار إلى أن المعطيات الميدانية تشير إلى أن إسرائيل ماضية في تهويد المدينة وتغيير طابعها الديمغرافي؛ سواء ما فوق الأرض أو تحتها.

 وهو ما ظهر هذا الشهر عبر المقبرة التي تعد الأولى من نوعها.

وطالب المرصد الأورومتوسطي من السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي لمواجهة هذه الخطط التي ترقى لعمليات تطهير عرقي.