قتل شابان وأصيب آخران بجروح وصفت بالخطيرة اليوم الأربعاء، في جريمة إطلاق نار شرق مدينتي اللد والرملة في الداخل الفلسطيني المحتل.
وأظهر توثيق مصور، تعرُّض مركبة لإطلاق نار من دراجة نارية كان يستقلها شخصان، وبحسب الشرطة فإن 3 من بين المصابين كانوا داخل المركبة، بينما الرابع كان أحد مستقلي الدراجة النارية الذي أصيب على ما يبدو برصاص عناصرها التي قامت باعتقال راكب الدراجة النارية الآخر بعد مطاردته.
ووصلت طواقم طبية من "نجمة داود الحمراء" إلى المكان، وقدمت العلاجات الأولية لأربعة مصابين تراوحت إصاباتهم بين الحرجة والخطيرة جراء تعرضهم لإطلاق نار.
وأقرت الطواقم الطبية وفاة اثنين من المصابين بعد فشل محاولات إنقاذ حياتهما، فيما نقلت المصابان الآخران إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقالت الشرطة الإسرائيلية، إن قواتها شرعت بمطاردة سائق دراجة نارية ضالع في إطلاق النار قبل أن تعتقله قرب مكان الجريمة، فيما باشرت التحقيق في ملابسات وخلفية الجريمة.
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام إلى 205 قتلى، وهي الأعلى خلال السنوات الأخيرة، وسط تقاعس سلطوي وتفاقم للجريمة المنظمة.
وتشير المعطيات إلى أن 173 شخصا قتلوا بالرصاص، فيما كان 100 من الضحايا دون سن الثلاثين، بينهم ثلاثة أطفال لم يبلغوا سن الثامنة عشر، كما سجلت 10 جرائم قتل من شرطة الاحتلال.
وتعكس هذه الأرقام الصادمة حجم تفاقم العنف والجريمة في الداخل المحتل، في ظل تواطؤ الشرطة الإسرائيلية وتقاعسها عن أداء دورها في مكافحة الجريمة، ومحاسبة المجرمين.
