دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدول الوسطاء إلى مواصلة جهودهم مع الشعب الفلسطيني، باستكمال دورهم بمتابعة تنفيذ باقي بنود الاتفاق بين الحركة وسلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وثمَّنت "حماس" في بيان لها لكل من الدول الوسيطة مصر وقطر وتركيا، مؤكدة على أهمية متابعة تنفيذ الاتفاق، خاصة ما يتعلق بإدخال المساعدات بالكميات المطلوبة، وتوفير كافة الاحتياجات اللازمة للمواطنين في القطاع، وفتح معبر رفح في الاتجاهين أمام المواطنين، والعمل على بدء الإعمار بشكل عاجل.
وأكدت الحركة على ضرورة الشروع الفوري في استكمال تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي من مجموعة المستقلين الذين تم التوافق عليهم وطنيا لمباشرة عملها في إدارة قطاع غزة، واستكمال انسحاب قوات الاحتلال للمواقع المتفق عليها.
ونادت بمواصلة خطوات وإجراءات معاقبة المجرمين ومرتكبي جرائم الحرب بمحاكمتهم وتقديمهم للعدالة، جراء ما قاموا به ضد الشعب الفلسطيني والإنسانية جمعاء، والمضي في استكمال المقاطعة بكل أشكالها، والعمل على مواصل عزل الاحتلال وقادته.
وفي بيانها، عبرت حركة حماس عن تقديرها لجهود الوسطاء على مدار عامين للوصول إلى اتفاق يقضي بوقف حرب الإبادة الجماعية، والعمل على تقريب وجهات النظر وجسر الهوة بين المواقف.
وأبدت الحركة شكرها للدول والجهات التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني في كل المجاﻻت، خاصة الدول العربية والإسلامية الثمانية، وكلا من الجزائر وجنوب أفريقيا، ودورهم جميعا في الوقوف إلى فلسطين في المحافل الدولية، إضافة إلى كل من روسيا والصين وكولومبيا.
وأشادت "حماس" بالدور المساند من بذل الدماء في اليمن ولبنان والعراق والجمهورية الإسلامية في إيران، ومن قاموا بالسفر عبر سفن الحرية وكسر الحصار أو الذين تظاهروا في ميادين مختلف الدول في قارات العالم جميعا.
