قال المبعوث الأمريكي توماس باراك، اليوم الاثنين، إن "إسرائيل" قد تضطر إلى التحرك من جانب واحد إذا استمر ما وصفه بتردد لبنان في تنفيذ قرار نزع سلاح "حزب الله".
وأضاف باراك، عبر منصة "إكس"، أن استقرار السلطة الجديدة في دمشق يزيد من عزلة الحزب، مشيرًا إلى أن سيطرة الميليشيا على الساحة اللبنانية تقوّض سيادة الدولة وتعيق الاستثمار، وتضعف ثقة الجمهور، وتظل بمثابة "راية حمراء" أمام إسرائيل.
وأشار إلى أن الوقت مناسب للتحرك، لأن الشركاء الإقليميين مستعدون للاستثمار في لبنان، شريطة استعادة الدولة احتكار القوة الشرعية عبر الجيش اللبناني وحده، مؤكداً أن استمرار التردد قد يدفع إسرائيل للتحرك منفردة مع تبعات وخيمة.
وأوضح باراك أن نزع سلاح حزب الله لا يشكل مجرد ضرورة أمنية لـ "إسرائيل"، بل فرصة للبنان لاستعادة سيادته وتحقيق انتعاش اقتصادي، مؤكدًا أن هذا الإجراء يضمن حدودًا شمالية آمنة لإسرائيل ويتيح للبنان استعادة السيطرة على أراضيه واستثمار فرص التنمية.
وكانت الحكومة اللبنانية أقرت في أغسطس/آب الماضي حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح حزب الله، فيما لم تحدد مهلة زمنية لتطبيق القرار، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة للتوازن مع الحزب وقاعدته، وسط مطالب متكررة من الأمين العام للحزب بربط تسليم السلاح بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وإنهاء اعتداءاتها.
