جرّفت آليات الاحتلال الإسرائيلي، ودمّرت صباح اليوم الإثنين، أراضٍ فلسطينية واسعة تتبع لمدينة الخليل وبلدة ترقوميا غربي المدينة، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء" إن الأراضي المُعتدى عليها، بالتجريف والتدمير، نقع في المنطقة الغربية من مدينة الخليل وشرقي بلدة ترقوميا، ويُطلق عليها اسم منطقة "بئر إعركة" و"واد السبع".
التجريف قديم وفي مناطق "ج"..
ونقل "مراسل سند" عن المواطن ناجي القواسمي؛ أحد أصحاب الأراضي المجاورة للأراضي المجرّفة، قوله إن التجريف بدأ منذ عدة أيام، وليس من اليوم فحسب، ولكنه وصل اليوم فقط للإعلام.
وصرح المواطن ماهر عفاش القواسمي، لـ "سند"، بأن هذه المناطق مصنفة "ج"، وتخضع للسيادة الإسرائيلية الكاملة، وبأن جزء منها يعود لعائلات من مدينة الخليل وأخرى لعائلات من بلدة ترقوميا.
ونبه "القواسمي" إلى أن عائلات: الأطرش والقواسمي والنتشة وقفيشة، تمتلك جزءًا من تلك الأراضي، ومعظمها أراضي معمرة ومزروعة، وتقدر المساحات المجرّفة بعشرات الدونمات.
رفع دعاوي أمام المحاكم..
من جانبه، دعا عضو بلدية الخليل، عبد الكريم فراح، في حديث لـ "وكالة سند للأنباء" كل مواطن يملك أرضًا في تلك المنطقة "رفع قضية عن طريق هيئة مكافحة الجدار والاستيطان أو الترافع مباشرة الى المحاكم الإسرائيلية، دون تردد أو إهمال، حتى لا يصبح هذا التجريف وهذه المصادر أمرا واقعاً".
وأكدت بلدية الخليل، وفق تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، من قبل الرئيسة بالإنابة أسماء الشرباتي، أنها ستقوم مع الطاقم البلدي المختص بفحص التعديات وعمل ما هو مناسب في هذا الشأن.
مناطق محظورة فلسطينيًا..
ولفت المواطن جهاد القواسمي، النظر إلى أن "المواطن يصعب عليه دخول هذه المناطق لقربها من مستوطنة أدورا".
وتابع القواسمي في تصريح لـ "وكالة سند للأنباء": "المستوطنون قاموا قبل عدة أسابيع بحجز عائلة من الخليل لعدة ساعات عندما قامت بدخول منطقة واد السبع وبئر إعركة".
ودعا، أصحاب الأراضي لرفع قضايا عن طريق هيئة مقاومة الجدار "دون يأس".
ونقل مراسل "وكالة سند للأنباء" عن المزارع عواد أبو حلتم، من بلدة ترقوميا، قوله إن بعض هذه الأراضي المجرّفة كانت تخص عائلات من ترقوميا. موضحًا: "تم بيع جزء منها لعائلات من مدينة الخليل".
ووصف "أبو حلتم" تلك المناطق بـ "الخطرة؛ خاصة في ظل الحرب العدوانية الإسرائيلية، لقربها من معسكر تيلم ومستوطنة أدورا".
